تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح بر زاد المسافر صدر الدين محمد الشيرازي ( صدر المتألهين ) ( تحقيق آشتيانى ) ( فارسى ) — صفحة 428

مساهمون:

ص٤٢٨
معلول ، مقام مفصل آن مجمل و تكرار اين مطلب به بيانات متعدد گويد : « . . . و لكون الصور المثالية التي كانت في القوس النزولي لم تكن موجودة بوجودات أنفسها ، بل بالوجود العلمي للّه تعالى كان بنو آدم هناك مقرّين بربوبيّة اللّه تعالى و ناطقين بقولهم : بلى ، كما قال تعالى :
« وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ . . . »
، لأنّ جميع الأقلام و الألواح مأخوذة لا به شرط من صقع الربوبية . . . بخلافهم هاهنا أي في العالم الطبيعي فنسوا ذلك الإقرار ؛ فإنّ كل واحد منهم هاهنا صار مالكا لوجود و إنّيّة ، و صاحبا لحول و قوة و أنانيّة ، و ناقضا لعهده و ميثاقه ، و مشركا بربّه و خلّاقه ، و هذا حق الكلام و الإقرار ببلى و الإنكار بلا » [ 1 ] . اهل فن ، درك مىكنند كه حقايق موجود در عالم ماده به اعتبار وجود برزخى و عقلى ، فرد بالذات از براى خود نيستند و افراد انسان مادى در مقام وجود برزخى و كينونت مثالى ، به وجودى جمعى موجودند و همچنين كينونت عقلى آنها عبارت است از تحقق به وجود عقلى و انسان الهى عبارت است از وجود انسان در علم عنايى حق به وجود جمعى الهى ، لذا در اين عوالم ، عصيان تحقق ندارد و بهشتى
شرح
[ 1 ] . در اين كه انسان در عوالم طولى از عالم برزخ تا عالم ربوبى داراى يك نحو تحقق و ثبوت و كينونت است ، شكى وجود ندارد . و اخبار وارد از طريق ائمهء طائفهء شيعه - كثّرهم اللّه تعالى - در اين باب ، متواتر و مثل اين كه از ضروريات محسوب مىشود ، ولى اقرار به ربوبيت حق اقرار به وجود ساير علل طولى ( مقام كليه نبوت و ولايت ) است . اگر اقرار ، تكوينى باشد ، در همه مراتب وجود و از جمله همين وجود مادى ، اين اقرار به ( بلى ) تحقق دارد و به سبب علم مضاعف در برخى ، انكار تحقق مىيابد و در صحيفه ملكوتى وارد شده است :« وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ». و اطاعت و عبادت تكوينى با عصيان تشريعى منافات ندارد ، اولى ، ذاتى و دومى ، عرضى است لذا مآل همه به رحمت است :عالم ، همه به فطرت توحيد ، زاده‌اند * اين شرك ، عارضى شمر و عارضى يزولاز رحمت آمدند و به رحمت روند خلق * اين است سرّ عشق كه حيران كند عقول .