ارباب حكمت اشراق بودهاند .
شرح
« فالنور قائم مقام الوجود الواجب و الظلمة قائم مقام الوجود الممكن لا أنّ المبدأ الأوّل اثنان : أحدهما نور و الآخر ظلمة ، لأنّ هذا لا يقوله عاقل فضلا عن فضلاء الفارس الخائضين غمرات العلوم الحقيقية و لهذا قال النبي صلّى اللّه عليه و آله : « لو كان العلم ( منوطا ) بالثريّا لتناولته رجال من فارس . » و قد أحيا المصنف حكمهم و مذاهبهم في هذا الكتاب و هو بعينه ذوق فضلاء يونان .
و هم كما ذكر ، مثل جاماسف تلميذ زرتشت و فرشادشير و بوزر جمهر المتأخر و من قبلهم مثل الملك كيومرث و طهمورث و افريدون و كيخسرو و زردتشت من الملوك الأفاضل « 1 » .
و قد أتلف حكمهم حوادث الدهر و أعظمها زوال الملك عنهم و إحراق الاسكندر الأكثر من كتبهم . و المصنف ( شيخ اشراق ) لمّا ظفر بأطراف منها و رءاها موافقة للأمور الكشفية الشهوديّة استحسنها و كمّلها » « 2 » .
شرح علامه شيرازى تأليف شده است و مرجع كار ملا قطب در شرح بر حكمت اشراق محسوب مىشود و خطبهء ملا قطب مشتمل است بر نصوص موجود در مقدمه شهرزورى بر حكمت اشراق و اين شهرزورى براى ترويج كتب شيخ اشراق مسافرتهاى زيادى به بلادى كه طلاب حكمت در آنجا به تعليم و تعلم اشتغال داشتهاند ، نموده است تا شرح خود را به اهل تحصيل معرفى و حكمت اشراق را ترويج نمايد و قبل از او اهل تحصيل به حكمت مشايى اقبال داشتهاند .
هامش
( 1 ) بايد معلوم باشد كه وجود ممكن از آن جهت كه وجود است و از صقع ربوبى مىباشد و وجه اللّه بعد از فناى كل شىء محسوب مىشود ، ظلمت نيست و ظلمت ، جهت امكانى و حيثيت مربوط به نفس ماهيت و عين ثابت و مقام تقدير است كه « إنّ اللّه خلق الخلق ( يعنى قدر الخلق ) في الظلمة ، ثم رشّ عليهم من نوره » و نيز ما يكى بحثى با شيخ اشراق و اتباع و سالكان مسلك آن حكيم نحرير داريم كه مأخوذ از مصدر تألّه صدر الاعلام و فخر الحكماء العظام آيت اللّه العظمى صدر المتألهين است و آن از اين قرار است كه وجود امكانى از جهت وجود و از آن جهت كه طرد عدم ( ظلمت ) از ماهيات مىكند ، نور است و ظهور نيز خاصيت آن مىباشد ، خاصيتى ذاتى و غير قابل انفكاك . بنابراين ، موجودات واقع در عالم ماده كه از آنها شيخ اشراق - رضى اللّه عنه و ارضاه في الابرار - تعبير به غواسق و از اعراض قائم به اجسام غير از نور ظاهر ( نور شمس و قمر ) هيآت ظلمانى نموده است ، كلامى موافق با ذوق ارباب تألّه نمىباشد . بنابراين بايد بر طبق مسلك اهل عرفان از حكماى فهلوى ( پهلوى ) نور را با وجود ، مساوق و ظلمت را با عدم از جهت مصداق مساوى دانست .
( 2 ) حكمت اشراق ، مجموعهء دوم آثار شيخ اشراقى ، چاپ كربن ، ص 301 - 303 م
اما اين كه برخى از اهل تعصب و عناد و لجاج ، شيخ اشراق را زردشتى دانستهاند ، خيلى بىاساس حرف زدهاند و سخنى كودكانه به زبان راندهاند يا نوشتهاند ، شيخ اشراق ، مسلمان و ملتزم به قواعد شرعى اسلام و بنا بر برخى از دلايل شيعى است و در همه آثار خود الفاظى نظير « قال شارع العرب و العجم » قال : « نبيّنا » ، « و في الكتاب الإلهي الذي لا ياتيه الباطل من بين يديه و من خلفه » آورده است و به آيات قرآنيه با كمال افتخار و ابتهاج استدلال مىكند . احدى از شارحان كلمات او كه از متعصبان در اسلام هستند ، حتى دشمنان حكمت و معرفت و دشمنان طريقهء او ، او را گبر نمىدانند ، احياى مذهب فلسفى ربطى به اين حرفها ندارد .