تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 82

مساهمون:

ص٨٢
قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أشَدُّ حَسرَةً ؟ قالَ : الَّذي حُرِمَ الدُّنيا والآخِرَةَ « ذَ لِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ » « 1 » . قالَ : فَأَيُّ الخَلقِ أعمى ؟ قالَ : الَّذي عَمِلَ لِغَيرِ اللَّهِ ، يَطلُبُ بِعَمَلِه الثَّوابَ مِن عِندِ اللَّهِ عز و جل . قالَ : فَأَيُّ القُنوعِ أفضَلُ ؟ قالَ : القانِعُ بِما أعطاهُ اللَّهُ عز و جل . قالَ : فَأَيُّ المَصائِبِ أشَدُّ ؟ قالَ : المُصيبَةُ بِالدّينِ . قالَ : فَأَيُّ الأَعمالِ أحَبُّ إلَى اللَّهِ عز و جل ؟ قالَ : انتِظارُ « 2 » الفَرَجِ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ خَيرٌ عِندَ اللَّهِ ؟ قالَ : أخوَفُهُم للَّهِ وأعمَلُهُم بِالتَّقوى ، وأزهَدُهُم فِي الدُّنيا . قالَ : فَأَيُّ الكَلامُ أفضَلُ عِندَ اللَّهِ عز و جل ؟ قالَ : كَثرَةُ ذِكرِهِ وَالتَّضَرُّعُ إلَيه بِالدُّعاءِ . قالَ : فَأَيُّ القَولِ أصدَقُ ؟ قالَ : شَهادَةُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ . قالَ : فَأَيُّ الأَعمالِ أعظَمُ عِندَ اللَّهِ عز و جل ؟ قالَ : التَّسليمُ وَالوَرَعُ . قالَ : فَأَيُّ النّاسِ أصدَقُ ؟ قالَ : مَن صَدَقَ فِي المَواطِنِ . « 3 » 3956 . عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عَنِ آبائِه عَنِ عَلِيٍّ عليهم السلام قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ عز و جل كَرِهَ لَكُم أيَّتُهَا الامَّةُ أربعاً وعِشرينَ خَصلَةً ونَهاكُم عَنها : كَرِهَ لَكُمُ العَبَثَ فِي الصَّلاةِ ، [ و ] « 4 » كَرِهَ المَنَّ فِي الصَّدَقَةِ ، وكَرِهَ الضَّحِكَ بَينَ القُبورِ ، وكَرِهَ التَطَلُّعَ فِي الدّورِ ، وكَرِهَ النَّظَرَ إلى فُروجِ النِّساءِ ، [ و ] « 5 » قالَ : « يورِثُ العَمى » ، وكَرِهَ الكَلامَ عِندَ الجِماعِ ، وقالَ : « يورِثُ الخَرَسَ » يَعني فِي الوَلَدِ « 6 » ، وكَرِهَ النَّومَ قَبلَ العِشاءِ الآخِرَةِ ، وكَرِهَ الحَديثَ بَعدَ العِشاءِ الآخِرَةِ ، وكَرِهَ الغُسلَ تَحتَ السَّماء بِغَيرِ مِئزَرٍ ، وكَرِهَ المُجامَعَةَ تَحتَ السَّماءِ ، وكَرِهَ دُخولَ الحَمّاماتِ إلّابِمِئزَرٍ « 7 » ، وكَرِهَ الكَلامَ بَينَ الأَذانِ وَالإِقامَةِ في صَلاةِ الغَداةِ حَتّى تُقضَى الصَّلاةُ ، وكَرِهَ رُكوبَ البَحر في هَيَجانِه ،
هامش
( 1 ) . الحجّ : 11 . ( 2 ) . انتظارُ الفرج المراد أمّا انتظار ظهور الحجة عليه السلام كما هو المتبادر أو انتظار الفرج من كلّ شدّة . وعلى كلّ حال فراجع سفينة البحار : 2 / 596 . ( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 382 ، ح 5833 . ( 4 ) . أضفناها من الفقيه . ( 5 ) . أضفناها من الفقيه . ( 6 ) . لا توجد جملة : « يعني في الولد » في الفقيه . ( 7 ) . في الفقيه : « وكره دخول الأنهار بلا مئزر » .