تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 66

مساهمون:

ص٦٦
لايُسَلَّطَ عَلَيه مِنَ الأَدواءِ ما يَشينُ خِلقَتَهُ ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن يُعيذَهُ مِنَ البَرَصِ وَالجُذامِ ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن لايُميتَهُ عَلى كَبيرَةٍ ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن لايُنسِيَهُ مَقامَهُ فِي المَعاصي حَتّى يُحدِثَ لَهُ تَوبَةً « 1 » ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن لا يَحجُبَ عَنهُ عِلمَهُ ومَعرِفَتَهُ لِحُجَّتِه ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن لايُعَزِّزَ [ في ] « 2 » قَلبِهُ الباطِلَ ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن يَحشُرَهُ يَومَ القِيامَةِ ونوُرُه يَسعى بَينَ يَدَيه ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن يُوَفِّقَهُ لِكُلِّ خَيرٍ ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن لا يُسَلِّطَ عَلَيه عَدُوَّهُ ويُذِلَّهُ « 3 » ، ولَهُ عَلَى اللَّهِ أن يَختِمَ لَهُ بِالأَمنِ وَالإيمانِ ويَجعَلَهُ مَعَنا فِي الرَّفيقِ الأعلى . هذِهِ شَرائِطُ اللَّهِ عز و جل لِلمُؤمِنينَ . « 4 » مِن حِكَمِ أميرِالمُؤمِنينَ عليه السلام 3951 . فَرَضَ اللَّهُ سُبحانَهُ الإِيمانَ تَطهيراً مِنَ الشِّركِ ، وَالصَّلاةَ تَنزيهاً عَنِ الكِبرِ ، وَالزَّكاةَ تَسبيباً لِلرِّزقِ ، وَالصِّيامَ ابتلاءً لإِخلاصِ الخَلقِ ، وَالحَجَّ تَقوِيَةً لِلدّينِ ، وَالجِهادَ عِزّاً لِلإِسلامِ ، وَالأَمرَ بِالمَعروفِ مَصلَحةً لِلعَوامِّ ، وَالنَّهيَ عَنِ المُنكَرِ رَدعاً لِلسُّفَهاء ، وصِلَةَ الأَرحامِ مَنماةً « 5 » لِلعَدَدِ ، وَالقِصاصَ حَقناً « 6 » لِلدِّماءِ ، وإقامَةَ الحُدودِ إعظاماً لِلمَحارِمِ ، وتَركَ شُربِ الخَمرِ تَحصيناً لِلعَقلِ ، ومُجانَبَةَ السَّرِقَةِ إيجاباً لِلعِفَّةِ ، وتَركَ الزِّنا تَحصيناً لِلأَنسابِ ، وتَركَ اللِّواطِ تَكثيراً لِلنَّسلِ ، وَالشَّهاداتِ استِظهاراً عَلَى المُجاحَداتِ ، وتَركَ الكَذِبَ تَشريفاً لِلصِّدقِ ، وَالإِسلامَ أماناً مِنَ المَخاوِفِ ، والأَمانَةَ نِظاماً لِلُامَّةِ ، وَالطّاعَةَ تَعظيماً لِلإِمامَةِ . « 7 » 3952 . عِشرونَ خَصلَةً في مُحِبِّ أهلِ البَيتِ عليهم السلام : عَشَرَةٌ مِنها فِي الدُّنيا ، وعَشَرَةٌ مِنها فِي الآخِرَةِ : فَأَمَّا الَّتى فِي الدُّنيا : فَالزُّهدُ فِي الدُّنيا ، وَالحِرصُ عَلَى العِلِم ، وَالوَرَعُ فِي الدّينِ ، وَالرَّغبَةُ فِي العِبادَةِ ، وَالتَّوبَةُ قَبلَ المَماتِ ، وَالنَّشاطُ فِي قِيامِ اللَّيلِ ، وَاليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاسِ ، وَالحِفظُ لأِمرِ اللَّهِ ونَهيِه ، وبُغضُ الدُّنيا ، وَالسَّخاءُ .
هامش
( 1 ) . في الخصال والبحار : « حتّى يُحدث توبةً » . ( 2 ) . أضفناها من الخصال والبحار . ( 3 ) . في الخصال والبحار : « فيُذلَّه » . ( 4 ) . الخصال ، ص 516 ، ح 2 . ( 5 ) . مَنْماةُ : الزِّيادة ( المجمع : نمي ) . ( 6 ) . حَقَنْتُ دَمَهُ : مَنَعْتُ أن يُسفَكَ ( لسان العرب : حقن ) . ( 7 ) . نهج البلاغة ، ج 4 ، ص 55 ، ح 252 .