العاشِرُ : رُدَّت لَهُ الشَّمسُ مَرَّتَينِ ؛ مَرَّةً بِالمَدينَةِ ومَرَّةً بِالعِراقِ .
وَالحادي عَشَرَ : أنَّهُ تَكَلَّمُ مَعَ الأَمواتِ وَالأَسَدِ وَالذِّئبِ وَالغَزالَةِ وَالثُّعبانِ وَالسَّمَكَةِ يَومَ الخاتَمِ .
الثّاني عَشَرَ : أنَّهُ قادِرٌ أن يَقتُلَ عُمَرَ بِشِمالِه دونَ يَمينِه .
وكانَ عَلِيُّ بن أبيطالِبٍ عليه السلام حاضِراً ، فَرَفَعَ رَأسَهُ وقالَ : اعتَرَفَ بِالحَقِّ قَبلَ أن يُشهَدَ عَلَيه . « 1 »
3936 . وقالَ بَعضُ العارِفينَ : إنَّ خَيراتِ الدُّنيا وَالآخِرَةِ جُمِعَت تَحتَ كَلِمَةٍ واحِدَةٍ هِيَ التَّقوى ، وَلنَذكُر لَكَ مِن خِصالِها وآثارِها الوارِدَةِ فيهَا اثنَي عَشَرَ « 2 » خَصلَةً :
الاولى : المِدحَةُ وَالثَّناءُ ، قالَ تَعالى : « وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَ لِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ » .
الثّانِيَةُ : الحِفظُ وَالحِراسَةُ ، قال تَعالى : « وَإِن تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا لَايَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيًا » .
الثّالِثُ : التّأييدُ وَالنَّصرُ ، قالَ تَعالى : « إنَّ اللَّهَ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا » .
الرّابِعَةُ : النَّجاةُ مِنَ الشَّدائِدِ وَالرِّزقُ الحَلالُ ، قالَ تَعالى : « وَ مَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ و مَخْرَجًا * وَ يَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَايَحْتَسِبُ » .
الخامِسَةُ : إصلاحُ العَمَلِ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « يأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَ قُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا * يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْملَكُمْ » .
السّادَسِةُ : غُفرانُ الذُّنوبِ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ » .
السّابِعَةُ : مَحَبَّةُ اللَّهِ تَعالى ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَّقِينَ » .
الثّامَنةُ : قَبولُ الأَعمالِ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ » .
التّاسِعَةُ : الإِكرامُ والإِعزازُ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِندَ اللَّهِ أَتْقَل - كُمْ » .
العاشِرَةُ : البِشارَةُ عِندَ المَوتَ ، قالَ اللَّهُ تَعالى : « الَّذِينَ ءَامَنُوا وَ كَانُوا يَتَّقُونَ لَهُمُ الْبُشْرَى فِى الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَ فِى الْآخِرَةِ » .
هامش
( 1 ) . الروضة في المعجزات والفضائل ، ص 162 .
( 2 ) . كذا ، والصواب : « اثنتَي عَشرَةَ » ، والظاهر أنّه تصحيف .