تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 294

مساهمون:

ص٢٩٤
359 . السُّؤالُ بَعدَ المَدحِ ، فَامدَحُوا اللَّهَ عز و جل ثُمَّ اسأَلُوا الحَوائِجَ . 360 . يا صاحِبَ الدُّعاءِ ، لا تَسأَل عَمّا لا يَحِلُّ ولا يَكونُ . 361 . إذا هَنَّيتُمُ الرَّجُلَ عَن مَولودٍ ذَكَرٍ فَقولوا : بارَكَ اللَّهُ لَكَ فِي هِبَتِه ، وبَلَّغَهُ أشُدَّهُ ، ورَزَقَكَ بِرَّهُ . 362 . إذا قَدِمَ أخوكَ مِن مَكَّةَ فَقَبِّل بَينَ عَينَيه وفاهُ الَّذي قَبَّلَ بِه الحَجَرَ الأَسوَدَ الَّذي قَبَّلَهُ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وَ العَينَ الَّتي نَظَرَ بِها إلى بَيتِ اللَّهِ عز و جل ، و قَبِّل مَوضِعَ سُجودِهِ و وَجهَهُ ، و إذا هَنَّيتُموهُ فَقولوا لَهُ : قَبِلَ اللَّهُ نُسُكَكَ ، ورَحِمَ سَعيَكَ ، وأخلَفَ عَلَيكَ نَفَقَتَكَ ، ولا جَعَلَكَ آخِرَ عَهدِهِ بِبَيتِه الحَرامِ . 363 . احذَرُوا السَّفِلَةَ « 1 » ؛ فَإِنَّ السَّفِلَةَ مَن لايَخافُ اللَّهَ عز و جل ، فيهِم قَتَلَةُ الأَنبِياءِ ، وفيهِم أعداؤُنا . 364 . إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى اطَّلَعَ إلَى الأَرضِ فَاختارَنا ، وَاختارَ لَنا شيعَةً يَنصُرونَنا ، ويَفرَحونَ لِفَرَحِنا ، ويَحزَنونَ لِحُزنِنا ، ويَبذُلونَ أموالَهُم وأنفُسَهُم فينا ، اولئِكَ مِنّا وإلَينا . 365 . ما مِن شيعَةٍ يُقارِفُ امراً نَهَيناهُ عَنهُ ، فَيَموتُ حَتّى يُبتَلى بِبَلِيَّةٍ تُمَحَّصُ بِها ذُنوبُهُ ؛ إمّا في مالٍ ، وإمّا في وَلَدٍ ، وإمّا في نَفسٍ ، حَتّى يَلقَى اللَّهَ و ما لَهُ ذَنبٌ ، وأنَّهُ لَيَبقى عَلَيه الشَّيءُ مِن ذُنوبِه للَّهِ ، فَيُشَدَّدُ بِه عَلَيه عِندَ مَوتِه . 366 . المَيِّتُ مِن شيعَتِنا صِدّيقٌ شَهيدٌ ؛ صَدَّقَ بِأَمرِنا ، وأحَبَّ فينا ، وأبغَضَ فينا ، يُريدُ بِذلِكَ اللَّهَ عز و جل ، مُؤمِنٌ بِاللَّهِ وبِرَسولِه ، قالَ اللَّهُ عز و جل : « وَ الَّذِينَ ءَامَنُوا بِاللَّهِ وَ رُسُلِه‌ِى أُوْلل - كَ هُمُ الصّدّيقُونَ وَ الشُّهَدَاءُ عِندَ رَبّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَ نُورُهُمْ » . 367 . افتَرَقَت بَنو إسرائيلَ عَلَى اثنَتَينِ وسَبعينَ فِرقَةً ، وسَتَفتَرِقُ هذِهِ الامَّةُ عَلى ثَلاثٍ وسَبعينَ فِرقَةً ، واحِدَةٌ فِي الجَنَّةِ . 368 . مَن أذاعَ سِرَّنا أذاقَهُ اللَّهُ الحَديدَ .
هامش
( 1 ) . السفلة : الّذين لايعتنون بما قالوا و ما قيل فيهم .