تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 290

مساهمون:

ص٢٩٠
336 . مَن صُدِئَ بِالإِثمِ عَشا عَن ذِكرِ اللَّهِ عز و جل . 337 . مَن تَرَكَ الأَخذَ عَمَّن أمَرَ اللَّهُ عز و جل بِطاعَتِه قَيَّضَ « 1 » اللَّهُ لَهُ شَيطاناً فَهُوَ لَهُ قَرينٌ . 338 . ما بالُ مَن خالَفَكُم أشَدُّ بَصيرَةً في ضَلالَتِهِم إبذالًا لِما في أيديهِم مِنكُم ؟ ! ماذاكَ إلّاأنَّكُم رَكَنتُم إلَى الدُّنيا فَرَضيتُم بِالضَّيمِ ، وشَحَحتُم عَلى الحُطامِ وفَرَّطتُم فيما فيه عِزُّكُم وسَعادَتُكُم وقُوَّتُكُم عَلى مَن بَغى عَلَيكُم ، لا مِن رَبِّكُم تَستَحيونَ فيما أمَرَكُم ! ولا لأِنفُسِكُم تَنظُرونَ ! 339 . وأنتُم في كُلِّ يَومٍ تُضامونَ « 2 » ولا تَنتَبِهونَ مِن رَقدَتِكُم ولا تَنقَضي فُتورُكُم ! 340 . أما تَرونَ إلى بِلادِكُم ودينِكم كُلَّ يَومٍ يَبلى وأنتُم في غَفلَةِ الدُّنيا ؟ ! يَقولُ اللَّهُ عز و جل لَكُم : « وَ لَاتَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ وَ مَا لَكُم مّن دُونِ اللَّهِ مِنْ أَوْلِيَاءَ ثُمَّ لَاتُنصَرُونَ » . 341 . سَمّوا أولادَكُم ، فَإِن لَم تَدروا أذَكَرٌ هُم أم انثى فَسَمّوهُم بِالأَسماءِ الَّتي تَكونُ لِلذّكَرِ وَالانثى ؛ فَإِنَّ أسقاطَكُم إذا لَقوكُم فِي القِيامَةِ ولَم تُسَمّوهُم ، يَقولُ السِّقطُ لأِبيه : ألا سَمَّيتَني ؟ ! وقَد سَمّى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله مُحسِناً قَبلَ أن يولَدَ . 342 . إيّاكُم وشُربَ الماءِ مِن قِيامٍ عَلى أرجُلِكُم ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ الدّاءَ الَّذي لادَواءَ لَهُ ، ويُعافِي « 3 » اللَّهُ عز و جل . 343 . إذا رَكِبتُمُ الدَّوابَّ فَاذكُرُوا اسمَ اللَّه عز و جل ، وقُولوا : « سُبْحنَ الَّذِى سَخَّرَ لَنَا هذَا وَ مَا كُنَّا لَهُ و مُقْرِنِينَ » « 4 » « إِنَّا إِلَى رَبّنَا لَمُنقَلِبُونَ » . 344 . إذا خَرَجَ أحَدُكُم فِي السَّفَرِ فَليَقُل : اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ فِي السَّفَرِ ، وَالحامِلُ عَلَى الظَّهرِ ، وَالخَليفَةُ فِي الأَهلِ وَالمالِ وَالوَلَدِ . 345 . وإذا نَزَلتُم مَنزِلًا فَقولوا : اللَّهُمَّ أنزِلنا مُنزَلًا مُبارَكاً وأنتَ خَيرُ المُنزِلينَ .
هامش
( 1 ) . قيّض : سلّط وقدّر . ( 2 ) . تُضامون : أي تُظلَمون . ( 3 ) . في الخصال والبحار : « أو يعافي » . ( 4 ) . أي مطيقين ، من أقرن للأمر ؛ إذا أطاقه .