310 . الكُمَّثرى يَجلُو القَلبَ ، ويُسَكِّنُ أوجاعَ الجَوفِ .
311 . إذا قامَ الرَّجُلُ إلَى الصَّلاةِ ، أقبَلَ إبليسُ يَنظُرُ عَلَيه حَسَداً لِما يَرى مِن نِعمَةِ اللَّهِ التَّي تَغشاهُ .
312 . شَرُّ الامورِ مُحدَثاتُها ، وخَيرُ الامُورِ ما كانَ للَّهِ عز و جل رِضىً .
313 . مَن عَبَدَ الدُّنيا وآثَرَها عَلَى الآخِرَةِ استَوخَمَ « 1 » العاقِبَةَ .
314 . اتَّخِذوا الماءَ طيباً .
315 . ومَن رَضِيَ مِنَ اللَّهِ بِما قَسَمَ لَهُ استَراحَ بَدَنُهُ .
316 . خَسِرَ مَن ذَهَبَت حَياتُهُ وعُمُرُهُ فيما يُباعِدُهُ عَنِ اللَّهِ عز و جل .
317 . لَو يَعلَمُ المُصَلّي ما يَغشاهُ مِن جَلالِ اللَّهِ ، ما سَرَّهُ أن يَرفَعَ رَأسَهُ مِنَ سُجودِهِ .
318 . إيّاكُم وتَسويفَ العَمَلِ ! بادِروا بِه ما أمكَنَكُم .
319 . ما كانَ لَكُم مِن رِزقٍ فَسَيأتيكُم عَلى ضَعفِكُم ، و ما كانَ عَلَيكُم فَلَن تَقدِروا أن تَدفَعوهُ بِحيلَةٍ .
320 . وَأْمُروا بِالمَعروفِ ، وَانْهَوا عَنِ المُنكَرِ ، وَاصبِروا عَلى ما أصابَكُم .
321 . سِراجُ المُؤمِنِ مَعرِفَةُ حَقِّنا ، أشَدُّ العَمى مَن عَمِيَ عَن فَضلِنا ، وناصَبَنَا العَداوَةَ بِلا ذَنبٍ سَبَقَ إلَيه مِنّا إلّاأَنّا دَعَوناهُ إلَى الحَقِّ ، ودَعاهُ مَن سِوانا إلَى الفِتنَةِ وَالدُّنيا ، فَآثَرَهُما ونَصَبَ البَراءَةَ مِنّا وَالعَداوَةَ لَنا .
322 . لَنا رايَةُ الحَقِّ ؛ مَنِ استَظَلَّ بِها كَنَّتُه « 2 » ، ومَن سَبَقَ إلَيها فازَ ، ومَن تَخَلَّفَ عَنها هَلَكَ ، ومَن فارَقَها هَوى ، ومَن تَمَسَّكَ بِها نَجا .
323 . أنا يَعسوبُ المُؤمِنينَ ، وَالمالُ يَعسوبُ الظَّلَمَةِ .
324 . وَاللَّهِ ، لا يُحِبُّني إلّامُؤمِنٌ ولا يُبغِضُني إلّامُنافِقٌ .
325 . إذا لَقيتُم إخوانَكُم فَتَصافَحوا ، وأظهِروا لَهُمُ البَشاشَةَ وَالبِشرَ ؛ تَتَفَرَّقوا و ما عَلَيكُم مِنَ الأَوزارِ قَد ذَهَبَ .
هامش
( 1 ) . استوخم : استثقل ، أو صارت عاقبتُه وخيمةً ؛ أي رديئة .
( 2 ) . كَنَّته : أي سترته في كنّه وغطّته وصانته من الشمس . وفي نسخة : « كفته » . ولعلّه مصحّف « كنفته » : أي صانته وحفظته .