دابَّةِ أنتَ آخِذٌ بِناصِيَتِها إنَّ رَبّي عَلى صِراطٍ مُستَقيمٍ وهُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرٌ ، ولا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّهِ العَلِيِّ العَظيمِ » ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله كانَ يُعَوِّذُ بِهَا الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السلام ، وبِذلِكَ أمَرَنا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله .
301 . نَحنُ الخُزّانُ لِدينِ اللَّهِ ، ونَحنُ مَفاتيحُ العِلمِ ، إذا مَضى عَنّا عِلمٌ بَدا عِلمٌ ، لايَضِلُّ مَن تَبِعَنا ، ولا يَهتَدِي مَن أنكَرَنا ، ولا يَنجو مَن أعانَ عَلَينا عَدُوَّنا ، ولا يُعانُ مَن أسلَمَنا ؛ فَلا تَتَخَلَّفوا عَنّا لِطَمَعِ دُنيا ، وحُطامٍ زائلٍ عَنكُم وأنتُم تَزولونَ عَنهُ ؛ فَإِنَّ مَن آثَرَ الدُّنيا عَلَى الآخِرَةِ وَاختارَها عَلَيه عَظُمَت حَسرَتُهُ غَداً ، وذلِكَ قَولُ اللَّهِ عز و جل : « أَن تَقُولَ نَفْس يحَسْرَتَى عَلَى مَا فَرَّطتُ فِى جَنم - بِ اللَّهِ وَ إِن كُنتُ لَمِنَ السخِرِينَ » « 1 » .
302 . اغسِلوا صِبيانَكُم مِنَ الغَمَرِ ؛ فَإِنَّ الشَّيطانَ يَشَمُّ الغَمَرَ فَيَفزَعُ الصَّبِيُّ في رُقادِهِ ، ويَتَأَذّى بِه الكاتِبانِ .
303 . لَكُم أوَّلُ نَظَرَةٍ إلَى المَرأَةِ فَلا تُتبِعوها بِنَظرَةٍ اخرى ، وَاحذَرُوا الفِتنَةَ .
304 . مُدمِنُ الخَمرِ يَلقَى اللَّهَ حينَ يَلقاهُ كَعابِدِ وَثَنٍ . فَقالَ حُجرُ بنُ عَدِيٍّ : يا أميرَ المُؤمِنينَ ، مَا المُدمِنُ ؟ قالَ :
الَّذي إذا وَجَدَها شَرِبَها .
305 . مَن شَرَبَ المُسكِرَ لَم تُقبَل صَلاتُهُ أربَعينَ يَوماً ولَيلَةً .
306 . مَن قالَ لِلمُسلِمِ قَولًا يُريدُ انتِقاصَ مُرُوَّتِه ، حَبَسَهُ اللَّهُ تَعالى في طينَةِ خَبالٍ حَتّى يَأتِيَ مِمّا قالَ بِمَخرَجٍ .
307 . لايَنامُ الرَّجُلُ مَعَ الرَّجُلِ في ثَوبٍ واحِدٍ ؛ فَمَن فَعَل ذلِكَ وَجَبَ عَلَيه الأَدَبُ ؛ وهُوَ التَّعزيرُ .
308 . كُلُوا الدُّبّاءَ « 2 » ؛ فَإِنَّهُ يَزيدُ فِي الدِّماغِ ، وكانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يُعجِبُهُ الدُّبُّاءُ .
309 . كُلُوا الاترُجَّ « 3 » قَبلَ الطَّعامِ وبَعدَهُ ؛ فَإِنَّ آلَ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله يَفعَلونَ ذلِكَ .
هامش
( 1 ) . سورة الزمر الآية : 56 .
( 2 ) . الدُّبّاء : القرع ( النهاية : 2 / 96 ) .
( 3 ) . الاترُجّ - بضمّ الهمزة وسكون التاء و ضم الرّاء و تشديد الجيم - و الترنج : ثمر شجر بستاني من جنس الليمون ناعم الورق .