تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
295 . لايَخرُجُ الرَّجُلُ في سَفَرٍ يَخافُ فيه عَلى دينِه وصَلاتِه . 296 . اعطِيَ « 1 » السَّمعَ أربَعَةٌ : النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله وَالجَنَّةُ وَالنّارُ وَالحورُ العينُ ، فَإِذا فَرَغَ العَبدُ مِن صَلاتِه فَليُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وآلِه ، ويَسأَلُ اللَّهَ الجَنَّةَ ، ويَستَجيرُ بِاللَّهِ مِنَ النّارِ ، ويَسأَلُهُ أن يُزَوِّجَهُ مِنَ الحورِ العينِ ؛ فَإِن صَلّى عَلى مُحَمَّدٍ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله سَمِعَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ورُفِعَت دَعوَتُهُ ، ومَن سَأَلَ اللَّهَ الجَنَّةَ قَالَتِ الجَنَّةُ : يارَبِّ ، أعطِ عَبدَكَ ما سَأَلَهُ ، ومَنِ استَجارَ مِنَ النّارِ قالَتِ النّارُ : يا رَبِّ أجِر عَبدَكَ مِمّا استَجارَ مِنهُ ، ومَن سَأَلَ الحورَ العينَ قُلنَ : اللَّهُمَّ أعطِ عَبدَكَ ما سَأَلَ . 297 . الغِناءُ نَوحُ إِبليسَ عَلَى الجَنَّةِ . 298 . إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ فَليَضَع يَدَهُ اليُمنى تَحتَ خَدِّهِ الأَيمَنِ ، فَليَقُل : « بِسمِ اللَّهِ ، وَضَعتُ جَنبي للَّهِ ، عَلى مِلَّةِ إبراهيمَ ودينِ مُحَمَّدٍ صلى الله عليه و آله ووَلايَةِ مَنِ افتَرَضَ اللَّهُ طاعَتَهُ ، ما شاءَ اللَّهُ كانَ و ما لَم يَشَأ لَم يَكُن » ، ومَن قالَ ذلِكَ عِندَ مَنامِه حُفِظَ مِنَ اللِّصِّ المُغيرِ وَالهَدمِ ، وَاستَغفَرَت لَهُ المَلائِكَةُ . 299 . مَن قَرَأَ « قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ » حينَ يَأخُذُ مَضجَعَهُ وَكَّلَ اللَّهُ عز و جل بِه خَمسينَ ألفَ مَلَكٍ يَحرُسونَهُ لَيلَتَهُ . 300 . إذا أرادَ أحَدُكُمُ النَّومَ فَلا يَضَعَنَّ جَنبَهُ عَلَى الأَرضِ حَتّى يَقولَ : « اعيذُ نَفسي وديني وأهلي ومالي ووَلَدي وخواتيمَ عَمَلي و ما رَزَقَني رَبّي وخَوَّلَني « 2 » بِعِزَّةِ اللَّهِ ، وعَظَمَةِ اللَّهِ ، وجَبَروتِ اللَّهِ ، وسُلطانِ اللَّهِ ، ورَحمَةِ اللَّهِ ، ورَأفَةِ اللَّهِ ، وغُفرانِ اللَّهِ ، وقُوَّةِ اللَّهِ ، وقُدرَةِ اللَّهِ ، وبِجَلالِ اللَّهِ ، وبِصُنعِ اللَّهِ ، وأركانِ اللَّهِ ، وبِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله ، وبِجَمعِ اللَّهِ ، وبِقُدرَةِ اللَّهِ عَلى مايَشاءُ ، مِن شَرِّ السّامَّةِ « 3 » وَالهامَّةِ « 4 » ، ومِن شَرِّ الجِنِّ والإِنسِ ، ومِن شَرِّ مايَدِبٌّ فِي الأَرضِ و ما يَخرُجُ مِنها ، ومِن شَرِّ كُلِّ
هامش
( 1 ) . أي يصغي ويجيب في أربعة . ( 2 ) . خوّله اللَّه الشيء : أي ملّكه إيّاه ( الصحاح : 4 / 1690 ) . ( 3 ) . السامّة : ما يسمّ ولا يقتل ؛ كالعقرب والزنبور ونحوهما ( النهاية : 2 / 404 ) . ( 4 ) . الهامّة : من همم ؛ كلّ ذات سمّ يقتل ، وقد يقع على ما يدبّ من الحيوان وإن لم يقتل كالحشرات ( النهاية : 5 / 275 ) .
المواعظ العددية — صفحة 282 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى