281 . إذا قالَ العَبدُ فِي التَّشهُّدِ الأَخيرِ وهُوَ جالِسٌ : « أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّااللَّهُ وَحدَهُ لاشَريكَ لَهُ ، وأشهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدُهُ ورَسولُهُ صلى الله عليه و آله ، وأنَّ السّاعَةَ آتِيَةٌ لارَيبَ فيها ، وأنَّ اللَّهَ يَبعَثُ مَن فِي القُبورِ » ، ثُمَّ أحدَثَ حَدَثاً فَقَد تَمَّت صَلاتُهُ .
282 . ما عُبِدَ اللَّهُ بِشَيءٍ أشَدَّ مِنَ المَشيِ إلى بَيتِه .
283 . اطلُبُوا الخَيرَ في أخفافِ الإِبِل وأعناقِها صادِرَةً ووارِدَةً .
284 . إنّما سَمّى اللَّهُ زَمزَمَ السِّقايَةَ « 1 » ؛ لأِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أمَرَ بِزَبيبٍ اتِيَ بِه مِنَ الطّائِفِ أن يُنبَذَ ويُطرَحَ في حَوضِ زَمزَمَ ؛ لأِنَّ ماءَها مُرٌّ ، فأرادَ أن يَكسِرَ مَرارَتَهُ ، فَلاتَشربوهُ إذا عَتُقَ .
285 . إذا تَعَرَّى الرَّجُلُ نَظَرَ إلَيه الشَّيطانُ وطَمِعَ فيه ، فَاستَتِروا ، ولَيسَ لِلرَّجُلِ أن يَكشِفَ ثِيابَهُ عَلى فَخِذَيه ويَجلِسَ بَينَ قَومٍ .
286 . مَن أكَلَ شَيئاً مِنَ المُؤذِياتِ بِريحِها فَلا يَقرَبَنَّ المَسجِدَ .
287 . لِيَرفَعِ الرَّجُلُ السّاجِدُ مُؤَخَّرَهُ فِي الفَريضَةِ إذا سَجَدَ .
288 . إذا أرادَ أحَدُكُمُ الغُسلَ فَليَبدَأ بِذِراعَيه فَليَغسِلهُما .
289 . إذا صَلَّيتَ فَأسمِع نَفسَكَ القِراءَةَ وَالتَّكبيرَ وَالتَّسبيحَ .
290 . إذَا انفَتَلتَ « 2 » مِنَ الصَّلاةِ فَانفَتِل عَن يَمينِكَ .
291 . تَزَوَّدوا مِنَ الدُّنيا ؛ فَإِنَّ خَيرَ ما تَزَوَّدتَ مِنهَا التَّقوى .
292 . فُقِدَت مِن بَني إسرائيلَ امَّتانِ ؛ واحِدَةٌ فِي البَحرِ ، وواحِدَةٌ في البَرِّ ، فَلا تَأكُلوا إلّاما عَرَفتُم .
293 . مَن كَتَمَ وَجَعاً أصابَهُ ثَلاثَةَ أيّامٍ مِنَ النّاسِ وشَكا إلَى اللَّهِ عز و جل ، كانَ حَقّاً عَلَى اللَّهِ أن يُعافِيَهُ مِنهُ .
294 . أبعَدُ ما يَكونُ العَبدُ مِنَ اللَّهِ إذا كانَ هَمُّهُ فَرجَهُ وبَطنَهُ .
هامش
( 1 ) . وفي البحار والخصال « انّما السقاية » ، وعن التحف « إنّما سمّى نبيذ السقاية » .
( 2 ) . انفتل من الصلاة : انصرف عنها وأتمّها .