تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 260

مساهمون:

ص٢٦٠
172 . مَن شَرِبَ الخَمرَ وهُوَ يَعلَمُ أنَّهُ حَرامٌ ، سَقاهُ اللَّهُ مِن طينَةِ خَبالٍ « 1 » وإن كانَ مَغفوراً . 173 . لانَذرَ في مَعصِيَةٍ . 174 . ولايمَينَ في قَطيعَةِ رَحِمٍ . 175 . الدّاعي بِلا عَمَلٍ كَالرّامي بِلا وَتَرٍ . 176 . لِتَطَّيَّبِ المَرأَةُ المُسلِمُةُ لِزَوجِها . 177 . المَقتولُ دونَ مالِه شَهيدٌ . 178 . المَغبونُ غَيرُ مَحمودٍ ولا مَأجورٍ . 179 . لايَمينَ لِوَلَدٍ مَعَ والِدِهِ ، ولا لِلمَرأَةِ مَعَ زَوجِها . 180 . لا صَمتَ يَوماً إلَى اللَّيلِ إلّابِذِكرِ اللَّهِ عز و جل . 181 . لاتَعَرُّبَ « 2 » بَعدَ الهِجرَةِ ، ولا هِجرَةَ بَعدَ الفَتحِ . 182 . تَعَرَّضوا لِلتِّجارَةِ ؛ فَإِنَّ فيها غِنىً لَكُم عَمّا في أيدِي النّاسِ ، وإنَّ اللَّهَ عز و جل يُحِبُّ المُحتَرِفَ « 3 » الأَمينَ . 183 . لَيسَ عَمَلٌ أحَبَّ إلَى اللَّهِ عز و جل مِن الصَّلاةِ ؛ فَلايَشغَلَنَّكُم عَن أوقاتِها شَيءٌ مِن امورِ الدُّنيا ، فَإِنَّ اللَّهَ عز و جل ذَمَّ أقواماً فَقالَ : « الَّذِينَ هُمْ عَن صَلَاتِهِمْ سَاهُونَ » يَعني أنَّهُم غافِلونَ استَهانوا بِأَوقاتِها . 184 . اعلَموا أنَّ صالِحي عَدُوِّكُم يُرائي بَعضُهُم بَعضاً ، لكِنَّ اللَّهَ عز و جل لايُوَفِّقُهُم ولايَقبَلُ إلّاما كانَ لَهُ خالِصاً . 185 . البِرُّ لايَبلى ، والذَّنبُ لايُنسى ، وَاللَّهُ الجَليلُ مَعَ الَّذينَ اتَّقَوا وَالَّذينَ هُم مُحسِنونَ . 186 . المُؤمِنُ لايَغُشُّ أخاهُ ، ولا يَخونُهُ ، ولا يَخذُلُهُ ، ولا يَتَّهِمُهُ ، ولا يَقولُ لَهُ : أنا مِنكَ بَريءٌ . 187 . اطلُب لأِخيكَ عُذراً ، فَإِن لَم تَجِد لَهُ عُذراً فَالتَمِس لَهُ عُذراً .
هامش
( 1 ) . جاء تفسيره فيالحديث : أنّ الخبال عصارة أهل‌النار . والخبال الفساد ، ويكون في الأفعال والأبدان والعقول ( النهاية : 2 / 8 ) . ( 2 ) . التعرّب : هو أن يعود إلى البادية ويقيم مع الأعراب بعد أن كان مهاجراً ، وكان من رجع بعد الهجرة إلى موضعه من غير عذر يعدّونه كالمرتدّ ، كذا قال الجزري . وفي المجمع : فيه « لا تعرُّبَ بعد الهجرة » يروى بالعين المهملة ؛ يعني الالتحاق ببلاد الكفر والإقامة بها بعد المهاجرة عنها إلى بلاد الإسلام إلخ . ( 3 ) . احترفَ : اكتسب لعياله من هنا وهنا . والمحترف : الصانع ( تاج العروس : 6 / 69 ) .