154 . جِهادُ المَرأَةِ حُسنُ التَّبَعُّلِ .
155 . الفَقرُ هُوَ المَوتُ الأَكبَرُ .
156 . قِلَّةُ العِيالِ أحَدُ اليَسارَينِ .
157 . التَّقديرُ نِصفُ العَيشِ .
158 . الهَمُّ نِصفُ الهَرَمِ .
159 . ما عالَ « 1 » امرُؤٌ اقتَصَدَ .
160 . ما عَطَبَ « 2 » امرُؤٌ استَشارَ .
161 . لاتَصلُحُ الصَّنيعَةُ « 3 » إلّاعِندَ ذي حَسَبٍ أو دينٍ .
162 . لِكُلِّ شَيءٍ ثَمَرَةٌ ، وثَمَرَةُ المَعروفِ تَعجيلُهُ .
163 . مَن أيقَنَ بِالخَلَفِ « 4 » جادَ بِالعَطِيَّةِ .
164 . مَن ضَرَبَ يَدَيه عَلى فَخِذَيه عِندَ المُصيبَةِ حَبِطَ أجرُهُ .
165 . أفضَلُ أعمالَ المَرءِ انتِظارُ الفَرَجِ مِنَ اللَّهِ عز و جل .
166 . مَن أحزَنَ والِدَيه فَقَد عَقَّهُما .
167 . استَنزِلُوا الرِّزقَ بِالصَّدَقَةِ .
168 . ادفَعوا أمواجَ البَلاءِ عَنكُم بِالدُّعاءِ قَبلَ وُرودِ البَلاءِ ، فَوَالَّذي فَلَقَ الحَبَّةَ وَبَرَأَ النَّسَمَةَ « 5 » ! البَلاءُ أسرَعُ إلَى المُؤمِنِ مِن انحدارِ السَّيلِ مِن أعلَى القَلعَةِ « 6 » إلى أسفَلِها ، ومِن رِكضِ البَراذينِ « 7 » .
169 . سَلُوا اللَّهَ العافِيَةَ مِن جَهدِ البَلاءِ ؛ فَإِنَّ جَهدَ البَلاءِ ذَهابُ الدّينِ .
170 . السَّعيدُ مَن وُعِظَ بِغَيرِهِ فَاتَّعَظَ .
171 . رَوِّضوا أنفُسَكُم عَلَى الأَخلاقِ الحَسَنَةِ ؛ فَإِنَّ العَبدَ المُسلِمَ يَبلُغُ بِحُسنِ خُلُقِه دَرَجَةَ الصّائِمِ القائِمِ .
هامش
( 1 ) . عال يعيل عيلًا وعيلةً : افتقرَ ( القاموس المحيط : 4 / 23 ) .
( 2 ) . العطب : الهلاك ( الصحاح : 1 / 184 ) .
( 3 ) . الصنيعة : الإحسان . ولعلّ المراد عدم الإحسان إلّاإلى ذي دين أو ذي شرف وإلّا يذهب ضياعاً .
( 4 ) . الخلف هنا عوض ما جاءَ به من الصواب في الآخرة ، أو الجزاء في الدنيا .
( 5 ) . النسمة : الروح والنفس ، والمراد هنا ظاهراً الإنسان .
( 6 ) . في البحار : التلعة ؛ وهي ما علا من الأرض .
( 7 ) . البرذون : الدابّة . والبراذين من الخيل : ما كان من غير نتاج العراب ( تاج العروس : 13 / 51 ) .