91 . ألِمّوا « 1 » بِرَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله حَجَّكُم إذا خَرَجتُم إلَى البَيتِ الحَرامِ ؛ فَإِنَّ تَركَهُ جَفاءٌ ، وبِذَلِكَ امِرتُم .
92 . وألمّوا « 2 » بِالقُبورِ الَّتي ألزَمَكُمُ اللَّهُ حَقَّها وزِيارَتَها ، وَاطلُبُوا الرِّزقَ عِندَها .
93 . ولا تَستَصغِروا قَليلَ الآثامِ ؛ فَإِنَّ القَليلَ يُحصى ويَرجِعُ إلَى الكَثيرِ .
94 . وأطيلُوا السُّجودَ ؛ فَما مِن عَمَلٍ أشَدُّ عَلى إِبليسَ مِن أن يَرى ابنَ آدَمَ ساجِداً ؛ لأِنَّهُ امِرَ بِالسُّجودِ فَعَصى ، وهذا امِرَ بِالسُّجودِ فَأطاعَ فَنَجا .
95 . أكثِروا ذِكرَ المَوتِ ويَومِ خُروجِكُم مِن قُبورِكُم وقِيامِكُم بَينَ يَدَيِ اللَّهِ عز و جل ؛ تَهُن عَلَيكُمُ المَصائِبُ .
96 . إذَا اشتَكى أحَدُكُمَ عَينَيه فَليَقرأ آيَةَ الكُرسِيِّ ، وَليُضمِر في نَفسِه أنَّها تَبرَأُ ؛ فَإِنَّه يُعافى إن شاءَ اللَّهُ تَعالى .
97 . تَوَقَّوا الذُّنوبَ ؛ فَما مِن بَلِيَّةٍ ولا نَقصِ رِزقٍ إلّابِذَنبٍ ، حَتَّى الخَدشَ « 3 » وَالكَبوَةَ وَالمُصيبَةَ ، قالَ اللَّهُ عز و جل :
« وَ مَا أَصبَكُم مّن مُّصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَن كَثِيرٍ » « 4 » .
98 . وَاذكُرُوا اللَّهَ عز و جل عَلَى الطَّعامِ ولا تَطغَوا ؛ فَإِنَّها نِعمَةٌ مِنَ نِعَمِ اللَّهِ ورِزقٌ مِن رِزقِ اللَّهِ يَجِبُ عَلَيكُم فيها شُكرُهُ وحَمدُهُ .
99 . أحسِنوا صُحبَةَ النِّعَمِ قَبلَ فِراقِها ؛ فَإِنَّها تَزولُ وتَشهَدُ عَلى صاحِبِها بِما عَمِلَ فيها .
100 . مَن رَضِيَ عَنِ اللَّهِ عز و جل بِاليَسيرِ مِنَ الرِّزقِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ بِاليَسيرِ مِنَ العَمَلِ .
101 . إيّاكُم وَالتَّفريطَ فَتَقَعُ الحَسرَةُ حِينَ لاتَنفَعُ الحَسرَةُ .
102 . إذا لَقيتُم عَدُوَّكُم فِي الحَربِ فَأَقِلُّوا الكَلامَ .
103 . وأكثِروا ذِكرَ اللَّهِ عز و جل ؛ فَلا تُوَلّوهُمُ الأَدبارَ فَتُسخِطوا اللَّهَ رَبَّكُم ، وتَستَوجِبوا غَضَبَهُ ، وإذا رَأيتُم مِن إخوانِكُم
هامش
( 1 ) . أتمّوا ( خ ل ) أي أتمّوا حَجَّكم بزيارته صلى الله عليه و آله . وألمّوا أي انزلوا به بعد حجّكم وبالقبور .
( 2 ) . وفي البحار عطفاً على ما تقدّم ، وفي الخصال : « اتمّوا » .
( 3 ) . الخدش : الأثر الذي يحدث بالتقشير بعود ونحوه ، أو الجرح الذي لا يسيل دمُه .
( 4 ) . الشورى : 30 .