78 . لا تَتَّخِذوا الملسَ « 1 » ؛ فَإِنَّهُ حِذاءُ فِرعَونِ ، وهُوَ أوَّلُ مَن حَذَا الملسَ .
79 . خالِفوا أصحابَ المُسكِرِ .
80 . وكُلوا التَّمرَ ؛ فَإِنَّ فيه شِفاءً مِنَ الأَدواءِ .
81 . وَاتَّبِعوا قَولَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَإِنَّهُ قالَ : مَن فَتَحَ عَلى نَفسِه بابَ مَسأَلَةٍ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيه بابَ فقرٍ .
82 . أكثِرُوا الاستِغفارَ تَجلِبُوا الرِّزقَ .
83 . قَدِّموا مَا استَطَعتُم مِن عَمَلِ الخَيرِ تَجِدوهُ غَداً .
84 . إيّاكُم وَالجِدالَ ؛ فَإِنَّهُ يورِثُ الشَّكَّ .
85 . مَن كانَ لَهُ إلى رَبِّه عز و جل حاجَةٌ فَليَطلُبها في ثَلاثِ ساعاتٍ : ساعَةٍ في يَومِ الجُمُعَةِ ، وساعَةِ تَزولُ الشَّمسُ ، وحينَ تَهَبُّ الرِّياحُ وتُفَتَّحُ أبوابُ السَّماءِ وتَنزِلُ الرَّحمَةُ ويُصَوِّتُ الطَّيرُ ، وساعَةٍ في آخِرِ اللَّيلِ عِندَ طُلوعِ الفَجرِ ؛ فَإِنَّ مَلَكَينِ يُنادِيانِ : هَل مِن تائِبٍ يُتابُ عَلَيه ؟ هَل مِن سائِلٍ يُعطى ؟ هَل مِن مُستَغفِرٍ فَيُغفَرُ لَهُ ؟ هَل مَن طالِبِ حاجَةٍ فَتُقضى لَهُ ، فَأَجيبوا داعِيَ اللَّهِ .
86 . وَاطلُبُوا الرِّزقَ فيما بَينَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ ؛ فَإِنَّهُ أسرَعُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّربِ فِي الأَرضِ ، وهِيَ السّاعَةُ الَّتي يُقَسِّمُ اللَّهُ عز و جل فيهَا الرِّزقَ بَينَ عِبادِهِ .
87 . انتَظِرُوا الفَرَجَ ولا تَيأسوا مِن رَوحِ اللَّهِ ؛ فَإِنَّ أحَبَّ الأَعمالِ إلَى اللَّهِ عز و جل انتظارُ الفَرَجِ ما دامَ عَلَيه العَبدُ المُؤمِنُ .
88 . تَوَكَّلوا عَلَى اللَّه عز و جل عِندَ رَكعَتَيِ الفَجرِ إذا صَلَّيتُموها ؛ فَفيها تُعطَى الرَّغائِبُ .
89 . لا تَخرُجوا بِالسُّيوفِ إلَى الحَرَمِ .
90 . ولا يُصَلِّيَنَّ أحَدُكُم وبَينَ يَدَيه سَيفٌ ؛ فَإِنَّ القِبلَةَ أمنٌ .
هامش
( 1 ) . الملس كما في الخصال ، أو الملسّن كما في البحار . وفي النهاية : وفيه « إنّ نعله كانت ملسّنة » أي كانت دقيقة على شكل اللسان . وقيل هي الّتي جعل لها لسان ولسانها الهَنَةُ الناتئة في مقدّمها . وفي المجمع : « لا تتّخذوا الملس فإنّه حذاء فرعون » لعلّ المراد غير المخصّرة وهي الّتي تحتها تمسّ الأرض بخلاف المخصّرة .