66 . تَمَسَّكوا بِما أمَرَكُم اللَّهُ بِه ؛ فَما بَينَ أحَدِكُم وبَينَ أن يُغتَبَطَ ويَرى ما يُحِبُّ إلّاأن يَحضُرَهُ رَسولُ اللَّهِ « 1 » صلى الله عليه و آله ، و ما عِندَ اللَّهِ خَيرٌ وأبقى ، وتَأتيه البِشارَةُ مِنَ اللَّهِ عز و جل فَتَقِرُّ عَينُهُ ، ويُحِبُّ لِقاءَ اللَّهِ .
67 . ولا تُحَقِّروا ضُعَفاءَ إخوانِكُم ؛ فَإِنَّه مَنِ احتَقَرَ مُؤمِناً لَم يَجمَعِ اللَّهُ عز و جل بَينَهُما فِي الجَنَّةِ إلّاأن يَتوبَ .
68 . لايُكَلِّفُ المُؤمِنُ « 2 » أخاهُ الطَّلَبَ إلَيه إذا عَلِمَ حاجَتَهُ .
69 . تَوازَروا وتَعاطَفوا وتَباذَلوا ( وتَبادَلوا خ ل ) ، ولا تَكونوا بِمَنزِلَةِ المُنافِقِ الَّذي يَصِفُ ما لايَفعَلُ .
70 . تَزَوَّجوا ؛ فَإِنَّ التَّزويجَ سُنَّةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَإِنَّهُ كَثيراً ما كانَ يَقولُ : مَن كانَ يُحِبُّ أن يَتَّبِعَ سُنَّتي فَليَتَزَوَّج ؛ فَإِنَّ مِن سُنَّتي التَّزويجُ .
71 . وَاطلُبُوا الوَلَدَ فَإِنّي اكاثِرُ بِكُمُ الامَمَ غَداً ، وتَوَقَّوا عَلى أولادِكُم لَبَنَ البَغِيِّ مِنَ النِّساءِ وَالمَجنونَةِ ؛ فَإِنَّ اللَّبَنَ يُعدي .
72 . تَنَزَّهوا عَن أكلِ الطَّيرِ الَّذي لَيسَت لَهُ قانِصَةٌ « 3 » ولا صيصِيَةُ « 4 » ولا حَوصَلَةٌ « 5 » .
73 . وَاتَّقُوا كُلِّ ذي نابٍ مِنَ السِّباعِ ، وذي مَخلَبٍ مِنَ الطَّيرِ .
74 . ولا تَأكُلُوا الطَّحالَ ؛ فَإِنَّهُ يُنبِتُ الدَّمَ الفاسِدَ .
75 . لاتَلبَسُوا السَّوادَ ؛ فَإِنَّهُ لِباسُ فِرعَونَ .
76 . اتَّقُوا الغُدَدَ مِنَ اللَّحمِ ؛ فَإِنَّهُ يُحَرِّكُ عِرقَ الجُذامِ .
77 . لاتَقيسُوا الدّينَ ؛ فَإِنَّ مِنَ الدّين ما لا يُقاسُ ، وسَيَأتي أقوامٌ مَقيسونَ « 6 » فَهُم أعداءُ الدينِ ، وأوَّلُ مَن قاسَ إبليسُ لَعَنَهُ اللَّهُ .
هامش
( 1 ) . يعني الموت أو الملك الموكّل به .
( 2 ) . أي يبادر إلى حاجته حين علم ، ولا يكلّفه الطلب إليه .
( 3 ) . القانصة للطير كالمعدة للإنسان ، وفي الاقرب عن التهذيب : القانصة : هنةٌ كأنّها حجير في بطن الطائر .
( 4 ) . الصيصية : شوكة في رجل الطائر كالإصبع الزائد في الإنسان .
( 5 ) . الحوصلة : من الطائر بمنزلة المعدة للإنسان يجتمع فيه الحبّ عند الحلق .
( 6 ) . في البحار : « يقيسون » .