9 . وَاستِجادَةَ الحِذاءِ وِقايَةٌ لِلبَدَنِ ، وعَونٌ عَلَى الطَّهورِ وَالصَّلاةِ .
10 . وتَقليمَ الأَظفارِ يَمنَعُ الدّاء الأَعظَمَ ، ويُدِرُّ الرِّزقَ ويورِدُهُ .
11 . ونَتفَ الإِبطِ يَنفِي الرّائِحَةَ المُنكَرَةَ ، وهُوَ طَهورٌ وسُنَّةٌ مِمّا أمَرَ بِه الطَّيِّبُ عليه السلام .
12 . غَسلُ اليَدَينِ قبَلَ الطَّعامِ وبَعدَهُ زِيادَةٌ فِي الرِّزقِ ، وإماطَةٌ لِلغَمَرِ عَنِ الثِّيابِ ، ويَجلُو البَصَرَ .
13 . قِيامُ الَّليلِ مَصَحَّةٌ لِلبَدَنِ ، ومَرضاةٌ لِلرَّبِّ عز و جل ، وتَعَرُّضٌ لِلرَّحمَةِ ، وتَمَسُّكٌ بِأَخلاقِ النَّبِيّينَ .
14 . أكلُ التُّفّاحِ نَضوحٌ « 1 » لِلمَعِدَةِ .
15 . ومَضغُ اللُّبانِ يَشُدُّ الأَضراسَ ، ويَنفِي البَلغَمَ ، ويَذهَبُ بِريحِ الفَمِ .
16 . الجُلوسُ فِي المَسجِدِ بَعدَ طُلوعِ الفَجرِ إلى طُلوعِ الشَّمسِ أسرَعُ في طَلَبِ الرِّزقِ مِنَ الضَّربِ فِي الأَرضِ .
17 . أكلُ السَّفَرجَلِ قُوَّةٌ لِلقَلبِ الضَّعيفِ ، ويُطَيِّبُ المَعِدَةَ ، ويَزيدُ في قُوَّةِ الفُؤادِ ، ويُشَجِّعُ الجَبانَ ، ويُحَسِّنُ الوَلَدَ .
18 . أكلُ إحدى وعِشرينَ زَبيبَةً حَمراءَ في كُلِّ يَومٍ عَلَى الرّيقِ يَدفَعُ جَميعَ الأَمراضِ إلّامَرَضَ المَوتِ .
19 . يُستَحَبُّ لِلمُسلِمِ أن يَأتِيَ أهلَهُ أوَّلَ لَيلَةٍ مِن شَهرِ رَمَضانَ ؛ لِقَولِ اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى : « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآ ل كُمْ » ، وَالرَّفَثُ المُجامَعَةُ .
20 . ولاتَخَتَّموا بِغَيرِ الفِضَّةِ ؛ فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : ما طَهُرَت يَدٌ فيها خاتَمُ حَديدٍ .
21 . ومَن نَقَشَ عَلى خاتَمِه اسمَ اللَّهِ عز و جل فَليُحَوِّلهُ عَنِ اليَدِ الَّتي يَستَنجِي بِها فِي المُتَوَضّى .
22 . إذا نَظَرَ أحَدُكُم فِي المِرآةِ فَليَقُل : الحَمدُ للَّهِ الَّذي خَلقَني فَأَحسَنَ خِلقَتي ، وصَوَّرَني فَأَحسَنَ صورَتي ، وزانَ مِنّي ما شانَ مِن غَيري ، وأكرَمَني بِالإِسلامِ .
هامش
( 1 ) . النَّضوح - بالحاء المهملة - : ضربٌ من الطيب يفوح رائحته ، ولعلّ المراد أنّ التفّاح يطيب المعدة . ويحتمل أن يكون بالخاء المعجمة بمعنى الغسل والإزالة ؛ أي التفّاح يغسل المعدة ويزيل ما فيها من الأذى .