23 . لِيَتَزَيَّن أحَدُكُم لأِخيه المُسلِمِ إذا أتاهُ كَما يَتَزَيَّنُ لِلغَريبِ الَّذي يُحِبُّ أن يَراهُ في أحسَنِ الهَيئَةِ .
24 . وصَومُ ثَلاثَةِ أيّامٍ مِن كُلِّ شَهرٍ ؛ أربِعاءَ بَينَ خَميسَينِ ، وصَومُ شَعبانَ ، يَذهَبُ بِوَسوَسَةِ الصُّدورِ وبَلابِلِ « 1 » القَلبِ .
25 . وَالاستِنجاءُ بِالماءِ البارِدِ يَقطَعُ البَواسيرَ .
26 . وغَسلُ الثِّيابِ يُذهِبُ الهَمَّ وَالحُزنَ ، وهُوَ طَهورُ الصَّلاةِ .
27 . ( ولا تَنتِفوا خ ل ) لايُنتَفُ الشَّيبُ ؛ فَإِنَّهُ نورُ المُسلِمِ .
28 . ومَن شابَ شَيبَتَهُ فِي الإِسلامِ كانَت لَهُ نوراً يَومَ القِيامَةِ .
29 . لايَنامُ المُسلِمُ وهُوَ جُنُبٌ .
30 . ولا يَنامُ إلّاوهُوَ عَلى طُهرٍ ، فَإن لَم يَجِدِ الماءَ فَليَتَيَمَّم بِالصَّعيدِ ؛ فَإِنَّ روحَ المُؤمِنِ تُرفَعُ إلَى اللَّهِ تَبارَكَ وتَعالى ، فَيُقَبِّلُها ويُبارِكُ عَلَيها ، فَإِن كانَ أجَلُها قَد حَضَرَ جَعَلَها في كُنوزِ رَحمَتِه ، وإن لَم يَكُن أجَلُها قَد حَضَرَ بَعَثَ بِها مَعَ امَنائِه مِنَ المَلائِكَةِ فَيَرُدّونَها في جَسَدِهِ .
31 . لا يَتفُلُ المُؤمِنُ فِي القِبلَةِ ؛ فَإِن فَعَلَ ذلِكَ ناسِياً فَليَستَغفِرِ اللَّهَ عز و جل .
32 . لايَنفُخُ الرّجلُ في مَوضِعِ سُجودِهِ .
33 . ولا يَنفُخُ في طَعامِه ، ولا في شَرابِه ، ولا في تَعويذِهِ « 2 » .
34 . لا يَنامُ الرَّجُلُ عَلَى المَحَجَّةِ « 3 » .
35 . ولايَبولَنَّ في سَطحٍ في الهَواءِ .
36 . ولا يَبولَنَّ في ماءٍ جارٍ ، فَإِن فَعَلَ ذلِكَ فَأصابَهُ شَيء فَلا يَلومَنَّ إلّانَفسَهُ ؛ فَإِنَّ لِلماءِ أهلًا ، ولِلهَواءِ أهلًا .
هامش
( 1 ) . البلابل : وسواس الصدر ( لسان العرب : 11 / 69 ) .
( 2 ) . لعلّ النفخ في التعويذ إشارةٌ إلى النفث في العقد ، وهو من السحر ؛ أي أنّ المؤمن لايعمل السحر ، بل ولا ما يشبهه .
( 3 ) . المحجّة : جادّة الطريق ( النهاية : 4 / 301 ) .