تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
دُرٍّ وياقوتٍ وزَبَرجَدٍ . وأمَّا السّابِعَةُ وَالعِشرونَ : فَعَمّي حَمزَةُ سَيِّدُ الشُّهَداءِ فِي الجَنَّةِ . وأمَّا الثّامِنَةُ وَالعِشرونَ : فَإِنَّ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله قالَ : « إنَّ اللَّهَ - تَبارَكَ وَتَعالى - وَعَدَني فيكَ وَعداً لَن يُخلِفَهُ ، جَعَلَني نَبِيّاً وجَعَلَكَ وَصِيّاً ، وسَتَلقى مِن امَّتي مِن بَعدي ما لَقِيَ موسى مِن فِرعَونَ ، فَاصبِر وَاحتَسِب حَتّى تَلقاني فَاوالي مَن والاكَ ، واعادي مَن عاداكَ » . وأمَّا التاسِعَةُ وَالعِشرونَ : فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : « يا عَلِيُّ ، أنتَ صاحِبُ الحَوضِ لايَملِكُهُ غَيرُكَ ، وسَيَأتيكَ قَومٌ فَيَستَسقونَكَ فَتَقولُ : لا ، ولا مِثلُ ذَرَّةٍ ؛ فَيَنصَرِفونَ مُسَوَدَّةً وُجوهُهُم ، وسَتَرِدُ عَلَيكَ شيعَتي وشيعَتُكَ فَتَقولُ : رووا « 1 » رِواءً مَروِيّينَ ؛ فَيَروَون « 2 » مُبيَضَّةً وُجوهُهُم » « 3 » . وأمَّا الثَّلاثونَ : فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَقولُ : « يُحشَرُ امَّتي يَومَ القِيامَةِ عَلى خَمسِ راياتٍ ، فَأَوَّلُ رايَةٍ تَرِدُ عَلَيَّ رايَةُ فِرعَونَ هذِهِ الامَّةِ ؛ وهُوَ مُعاوِيَةُ ، وَالثّانِيَةُ مَعَ سامِرِيِّ هذِهِ الامَّةِ ؛ وهُوَ عَمرُو بنُ العاصِ ، وَالثّالِثَةُ مَعَ جاثَليقِ هذِهِ الامَّةِ ؛ وهُوَ أبو موسَى الأشعَرِيُّ ، وَالرّابِعَةُ مَعَ أبِي الأَعوَرِ السَّلَمِيِّ ، وأمَّا الخامِسَةُ فَمَعَكَ يا عَلِيُّ تَحتَها المُؤمِنونَ وأنتَ إمامُهُم ، ثُمَّ يَقولُ اللَّهُ - تَبارَكَ وتَعالى - لِلأَربَعَةِ : « ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُم بِسُورٍ لَّهُ و بَابُ م بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ » وهُم شيعَتي ، ومَن والاني وقاتَلَ مَعِي الفِئَةَ الباغِيَةَ وَالنّاكِبَةَ عَنِ الصِّراطِ ، وبابُ الرَّحمَةِ ، وهُم شيعَتي ، فَيُنادي هؤُلاءِ : « أَلَمْ نَكُن مَّعَكُمْ قَالُوا بَلَى وَ لكِنَّكُمْ فَتَنتُمْ أَنفُسَكُمْ وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمَانِىُّ حَتَّى جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُم بِاللَّهِ الْغَرُورُ * فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنكُمْ فِدْيَةٌ وَ لَامِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْوَ ل كُمُ النَّارُ هِىَ مَوْلَل - كُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ » ،
هامش
( 1 ) . في البحار : « رِدوا » ، والظاهر أنّه الصواب . ( 2 ) . في البحار : « فيَرِدون » ، والظاهر أنّه الصواب . ( 3 ) . حديث الحوض عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله متواتر وفيه : « إنّ أصحابه يأتونه فيحال بينه صلى الله عليه و آله وبينهم ، فيقول : أصحابي أصحابي ! فيقال : إنّهم ارتدّوا بعدك » ، ذكرَ مصادرَه السيّد جعفر مرتضى في كتابه ، وذكرناه في مقال في تفسير آية : « إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ » طبع في مجلة الهادي ، السنة السابعة ، العدد الرابع ، ص 36 فراجع .