وبالجملة لا يشك المؤمن في ثبوت الإيمان وتحققه في الحال . ولا في الجزم بالثبات ، والبقاء عليه في المال ، لكن بخاف سوء الخاتمة ويرجو حسن العاقبة ، فيربط الإيمان الموافاة الذي هو آية الفوز والنجاة ، ووسيلة بل الدرجات بمشيئة اللّه جريا على مقتضى قوله تعالى :
وَلا تَقُولَنَّ لِشَيْءٍ إِنِّي فاعِلٌ ذلِكَ غَداً إِلَّا أَنْ يَشاءَ اللَّهُ
« 1 » جعل اللّه حياتنا إليه ، ومماتنا عليه . وختم لنا بالحسنى ويسرنا للفوز بالذخر الأسنى بالنبي وآله .
هامش
( 1 ) سورة الكهف آية رقم 23 ، 24 وتكملة الآيةوَاذْكُرْ رَبَّكَ إِذا نَسِيتَ وَقُلْ عَسى أَنْ يَهْدِيَنِ رَبِّي لِأَقْرَبَ مِنْ هذا رَشَداً.