المبحث الخامس
[ قال ( المبحث الخامس ) :
قوة النفس باعتبار تأثرها عن المبدأ للاستكمال يسمى عقلا نظريا ، وباعتبار تأثيرها في البدن للتكميل عقلا عمليا .
أما النظري فمراتبه أربع :
لأنه : إما استعداد ضعيف هو محض قابليتها للمعقولات ويسمى عقلا هيولانيا .
أو بتوسط هو الاستعداد للنظريات بحصول الضروريات ويسمى عقلا بالملكة .
أو بقوى هو الاقتدار على استحضار النظريات بلا كسب ، لكونها مكتسبة مخزونة ويسمى عقلا بالفعل .
وإما كمال لها في ذلك وهو حضور النظريات عندها مشاهدة ويسمى العقل المستفاد .
وأيضا النفس . إما خالية ، أو متحلية بالضروريات فقط ، أو بالنظريات أيضا بدون الحضور أو معه . واختلفت العبارات « 1 » في أن الأربعة أسامي لهذه الحالات ، أو للنفس باعتبارها ، أو لقوى هي مباديها ، وفي أن المعتبر في المستفاد مجرد الحضور ، حتى يكون بحسب الوجود مثل العقل بالفعل ، وإن كان غاية
هامش
( 1 ) في ( أ ) البيانات بدلا من ( العبارات )