تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المقاصد — صفحة 141

مساهمون:

ص١٤١
إنما جعل ذلك من قبيل زعمهم لأن الذاهبين إلى أن الكواكب سابحة في الأفلاك كالحيتان في المياه ، لا يقولون بذلك .

الدوائر الموازية للمنطقة تسمى مدارات تلك الحركة

[ قال ( يسمى معدل النهار ) وقطبين يسميان قطبي « 1 » العالم ] . لتعادل الليل والنهار في جميع البقاع عند كون الشمس عليها ، والمراد بالمنطقة أعظم الدوائر الحادثة من حركة الكرة على نفسها وبقطبيها النقطتان الثابتتان عند حركة الكرة ، والدوائر الصغار الموازية للمنطقة تسمى مدارات تلك الحركة ، وأحد قطبي العالم وهو الذي يلي شمال المواجه للمشرق ويسمى الشمالي والآخر الجنوبي . قال ( ويتم دورة في قريب من اليوم بليلة ) إنما قال في قريب لأنها تنقص من اليوم بليلته بمقدار الحركة الخاصة للشمس من المغرب إلى المشرق .

القول بأن الفلك التاسع يحرك الأفلاك الثمانية

[ قال ( ويحرك الكل ) لأنها كالجزء منه ] . يعني أن التاسع يحرك جميع الأفلاك الثمانية التي تحته بحكم المشاهدة لكونها
هامش
( 1 ) القطبان : نقطتان تقعان في أقصى ش وأقصى ج الكرة الأرضية وتمثلان نهايتي محورها ، ولهذا تظلان ثابتتين ، في حين تدور كل نقطة على السطح حول هذا المحور ، اما قطبا الأرض المغنطيسيان فقد حدد الشمالي منهما 1948 عند خط عرض 573 ش وخط طول 100 غ ويحدد الجنوبي الآن قريبا خط عرض 570 ج وخط طول 148 ق .