پرش به محتوای اصلی

شرح المقاصد — صفحه 352

پدیدآورندگان:

ص۳۵۲
وحاصله : أن الوجوب أو الامتناع بحسب أخذ الفعل مع وصف الوجود أو العدم ، أو بحسب أن اللّه تعالى خلقه ، أو لم يخلقه . أو بحسب ترجح دواعي الفعل « 1 » أو الترك لا ينافي تساوي الطرفين بالنظر إلى نفس القدرة .
پاورقی
( 1 ) الفعل : هو العمل ، والهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير أولا كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعا ، وفي اصطلاح النحاة ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة . ( راجع تعريفات الجرجاني ) . وللفعل في اصطلاح الفلاسفة عدة معان . فالفعل بالمعنى العام يطلق على كونه الشيء مؤثرا في غيره ومثاله : أفعال الطبيعة كتأثير النار في التسخين فهي فاعلة والمتسخن منفعل . وأفعال الصناعة كالقاطع ما دام قاطعا . ويطلق الفعل أيضا على ما يقوم به الانسان من أفعال إرادية أو غير إرادية .