تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
وفِي الرّابِعِ مَكتوبٌ : ألبَسناكُم الحُلِيَّ وَالحُلَل . وفِي الخامِسِ مَكتوبٌ : زَوَّجناكُمُ الحورَ العينَ . وفِي السّادِسِ مَكتوبٌ : « إِنّى جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِمَا صَبَرُواْ » . وفِي السّابِعِ مَكتوبٌ : صُيِّرتُم شَباباً لاتَهرَمونَ أبَداً . وفِي الثّامِنِ مَكتوبٌ : رافَقتُمُ الأَنبِياءَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ . وفِي التّاسِعِ مَكتوبٌ : صِرتُم آمِنينَ لاتَخافونَ أبَداً . وفِي العاشِرِ مَكتوبٌ : كُنتُم في جِوارِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ ذِي العَرشِ الكَريمِ العَظيمِ . ثُمَّ يَقولُ المَلَكُ : ادخلوها ، فَيَدخُلونَ الجَنَّةَ ، فَيَقولونَ : « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى أَذْهَبَ عَنَّا الْحَزَنَ إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ » ، « الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِى صَدَقَنَا وَعْدَه‌ُو وَ أَوْرَثَنَا الْأَرْضَ نَتَبَوَّأُ مِنَ الْجَنَّةِ حَيْثُ نَشَاءُ فَنِعْمَ أَجْرُ الْعمِلِينَ » . وإذا أرادَ اللَّهُ تَعالى أن يُدخِلَ أهلَ النّارِ النّارَ يَبعَثُ إلَيهِم مَلَكاً ومَعَهُ ( عَشرُ ) خَواتيمَ : أوَّلُها مَكتوبٌ : ادخلوا جَهَنَّمَ لاتَموتونَ فيها أبَداً ولا تَخرُجونَ . وفِي الثّاني مَكتوبٌ : خوضوا فِي العَذابِ لا راحَةَ لَكُم . وفِي الثّالِثِ مَكتوبٌ : ايئَسوا من رَحمَتي . وفِي الرّابِعِ مَكتوبٌ : ادخُلوا فِي الغَمِّ وَالحُزنِ أبَداً . وفِي الخامِسِ مَكتوبٌ : لِباسُكُمُ النّارُ وطَعامُكُمُ النّارُ ، وشَرابُكُمُ النّارُ ، ومِهادُكُمُ النّارُ ، وغَواشكُمُ « 1 » النّارُ . وفِي السّادِسِ مَكتوبٌ : سَخَطي عَلَيكُم فِي النّارِ أبَداً . وفِي السّابِعِ مَكتوبٌ : هذا جَزاؤُكُمُ اليَومَ بِما فَعَلتُم مِنَ المَعصِيَةِ . وفِي الثّامِنِ مَكتوبٌ : عَلَيكُم لَعنَتي بِما تَعَمَّدتُم مِنَ الذُّنوبِ الكَبائِرِ ، ولَم تَتوبوا ولَم تَندَموا . وفِي التّاسِعِ مَكتوبٌ : اتَّبَعتُمُ الشَّيطانَ ، وآثَرتُمُ الدُّنيا ، وتَرَكتُمُ الآخِرَةَ ؛ هذا جَزاؤُكُم . وفِي العاشِرِ مَكتوبٌ : لوموا أنفُسَكُم لِارتِكابِهَا المَعاصي و ما نُهيتُم عَنهُ فَلَم تَنتَهوا ، وامِرتُم بِه فَلم تَأتَمِروا ؛ فَذوقُوا العَذابَ بِما كَفَرتُم . 3873 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله ذاتَ يَومٍ لِإِبليسَ لَعَنَهُ اللَّهُ : كَم أصدِقاؤُكَ مِن امَّتي يا إبليسُ ؟ قالَ : عَشَرَةُ نَفَرٍ : أوَّلُهُمُ الأَميرُ الجائِرُ ، والغَنِيُّ المُتَكَبِّرُ ، وَالَّذي لا يُبالي مِن أينَ يَكتَسِبُ وفي ماذا يُنفِقُهُ ، وَالعالِمُ الَّذي صَدَّقَ الأَميرَ عَلى جَورِهِ ، وَالتّاجِرُ الخائِنُ ، وَالمُحتَكِرُ ، وَالزّاني ، وآكِلُ الرِّبا ، وَالبَخيلُ ، وَالَّذي لايُبالي مِن أينَ يَجمَعُ المالَ .
هامش
( 1 ) . يعني ما يغشاهم فيغطّيهم من أنواع العذاب ( مجمع البحرين : 3 / 313 ) .
المواعظ العددية — صفحة 436 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى