3822 . وعَن أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : قالَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السلام : بَينَما نَحن عِند رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله إذ وَرَدَ عَلَيه وَفدُ عَبدِ القَيسِ ، فَسَلَّموا عَلَيه ثُمَّ وَضَعوا بَينَ يَدَيه جُلَّةَ تَمرٍ « 1 » ، فَقالَ رَسولُ اللَّهِ : أصَدَقَةٌ أو هَدِيَّةٌ ؟ قالوا : بَل هَدِيَّةٌ يا رَسولَ اللَّهِ ، قالَ : مِن أيِّ تَمراتِكُم ؟ قالوا : البَرنِيُّ ، فَقالَ صلى الله عليه و آله : في تَمرَتِكُم هذِهِ تِسعُ خِصالٍ : إنّ هذا جَبرَئيلَ يُخبِرُكُم أنَّ فيه تِسعَ خِصالٍ : تُطَيِّبُ النَّكهَةَ ، وتُطَيِّبُ الفَمَ ، ويُقَوِّي المَعِدَةَ ، وتَهضِمُ الطَّعامَ ، وتَزيدُ فِي السَّمعِ والبَصَرِ ، وتُقَوِّي الظَّهرَ ، وتَختِلُ « 2 » الشَّيطانَ ، وتُقَرِّبُ مِنَ اللَّهِ عز و جل ، وتُباعِدُ مِنَ الشَّيطانِ .
تِسعُ خِصالٍ أعطاهَا اللَّهُ نَبِيَّهُ مُحَمَّداً صلى الله عليه و آله : « 3 »
3823 . عَن امِّ هاني بِنتِ أبي طالِبٍ ، قالَت : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أظهَرَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى الإِسلامُ عَلى يَدي ، وأنزَلَ الفُرقانَ عَلَيَّ ، وفَتَحَ الكَعبَةَ عَلى يَدي ، وفَضَّلَني عَلى جَميعِ خَلقِه ، وجَعَلَني فِي الدُّنيا سَيِّدَ وُلدِ آدَمَ ، وفِي الآخِرَةِ زَينَ القِيامَةِ ، وحَرَّمَ دُخولَ الجَنَّةِ عَلَى الأَنبِياءِ حَتّى أدخُلَها أنا ، وحَرَّمَها عَلى امَمِهِم حَتّى تَدخُلَ امَّتي ، وجَعَلَ الخِلافَةَ في أهلِ بَيتي مِن بَعدي إلَى النَّفخِ فِي الصّورِ ؛ فَمَن كَفَرَ بِما أقولُ فَقَد كَفَرَ بِاللَّه العَظيمِ . « 4 »
3824 . عَن جابِرِ بنِ عَبدِاللَّهِ الأَنصارِيِّ ، قالَ : كُنتُ ذاتَ يَومٍ عِندَ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله إذا أقبَلَ بِوَجهِه عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام ، فَقالَ : الا ابَشِّرُكَ يا أبَا الحَسَنِ ؟ قالَ : بَلى يا رَسولَ اللَّهِ ، قالَ : هذا جَبرَئيلُ يُخبِرَني عَنِ اللَّهِ عز و جل أنَّهُ قالَ : قَد أعطى شيعَتَكَ ومُحِبّيكَ تِسعَ خِصالٍ : الرِّفقَ عِندَ المَوتِ ، وَالانسَ عِندَ الوَحشَةِ « 5 » ، وَالنّورَ عِندَ الظُّلمَةِ « 6 » ، وَالأَمنَ عِندَ الفَزَعِ ، وَالقِسطَ عِندَ الميزانِ ، وَالجَوازَ عَلَى الصِّراطِ ، ودُخولَ الجَنَّةِ قَبلَ سائِرِ النّاسِ ، ونورُهُم يَسعى بَينَ أيديهِم وبِأَيمانِهِم .
اعطِيَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله في عَلِيٍّ عليه السلام تِسعَ خِصالٍ : « 7 »
3825 . عَن زَيدِ بنِ أرقَمٍ قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله لِعَليٍّ عليه السلام : اعطيتُ فيكَ يا عَلِيُّ تِسعَ خِصالٍ : ثلاثٌ فِي الدُّنيا ،
هامش
( 1 ) . الجِلّ - بكسر الجيم - من المتاع : البسط والأكيسة . والجُلّة - بضمها - وعاء التمر .
( 2 ) . ختله : أي خدعه ، وختل الذئبُ الصيد إذا تخفّى له ليأخذه .
( 3 ) . الخصال ، ص 416 ، ح 8 .
( 4 ) . الخصال ، ص 413 ، ح 1 .
( 5 ) . لعلّ المراد وحشة القبر ، أو القيامة ، أو الأمن والاطمئنان في حياتهم الدنيوية .
( 6 ) . لعلّ المراد ظلمة يوم القيامة أو الأعمّ منها و من ظلمات الدنيا من ضلالتها وشبهاتها .
( 7 ) . الخصال ، ص 402 ، ح 112 .