تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 38

مساهمون:

ص٣٨
3010 . عَلَيكُم بِالأَدَبِ ، فَإِن كُنتُم مُلوكاً بَرَزتُم ، وإن كُنتُم وَسَطاً فُقتُم ، وإن أعوَزَتكُمُ « 1 » المَعيشَةُ عِشتُم‌بأدَبِكُم . « 2 » 3011 . كُن مِنَ الكَريمِ عَلى حَذَرٍ إن أهَنتَهُ ، ومِنَ اللَّئيمِ إن أكرَمتَهُ ، ومِنَ الحَليمِ إن أحرَجتَهُ . « 3 » 3012 . عَلَيكُم بِالعِلمِ وَالأَدَبِ ، فَإِنَّ العالِمَ يُكرَمُ وإن لَم يَنتَسِب ، ويُكرَمُ وإن كانَ فَقيراً ، ويُكرَمُ وإن كانَ حَدَثاً . « 4 » 3013 . كُنتُ أنا والعَبّاسُ وعُمَرُ نَتَذاكَرُ المَعروفَ ، فَقُلتُ أنا : خَيرُ المَعروفِ سَترُهُ . وقالَ العَبّاسُ : خَيرُهُ تَصغيرُهُ . وقالَ عُمَرُ : خَيرُهُ تَعجيلُهُ ، فَخَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله فَقالَ : فيمَ أنتُم ؟ فَذَكَرنا لَهُ ، فَقالَ : خَيرُهُ أن يَكونَ هذا كُلُّهُ فيه . « 5 » 3014 . مَعاشِرَ النّاسِ ! إنَّ النِّساءَ نَواقِصُ الإيمانِ ، نَواقِصُ العُقولِ ، نَواقِصُ الحُظوظِ ؛ فَأَمّا نُقصانُ إيمانِهِنَّ فَقُعودُهُنَّ في أيّامِ الحَيضِ عَنِ الصَّلاةِ وَالصِّيامِ ، وأمّا نُقصانُ حُظوظِهِنَّ فَمَواريثُهُنُّ عَلى نِصفِ مَواريثِ الرِّجالِ ، وأمّا نُقصانُ عُقولِهِنَّ فَشَهادَةُ امرَأَتَينِ كَشَهادَةِ رَجُلٍ ؛ فَاتَّقوا شِرارَ النِّساءِ ، وكونوا مِن خِيارِهِنَّ عَلى حَذَرٍ . « 6 » 3015 . عَمَلُ الرَّجُلِ بِما يَعلَمُ أنَّهُ خَطَأٌ هَوىً ؛ وَالهَوى آفَةُ العَفافِ ، وتَركُ العَمَلِ بِما يَعلَمُ أنَّهُ صَوابٌ تَهاوُنٌ ، وَالتَّهاوُنُ آفَةُ الدّينِ ، وإقدامُهُ عَلى ما لا يَدري أصَوَابٌ هُوَ أم خَطَأٌ لَجاجٌ ؛ وَاللَّجاجُ آفَةُ العَقلِ . « 7 » 3016 . لا خَيرَ في عِبادَةٍ لَيسَ فيها تَفَقُّهٌ ، ولا خَيرَ في عِلمٍ لَيسَ فيه تَفَكُّرٌ ، ولا خَيرَ في قِراءَةٍ لَيسَ فيها تَدَبُّرٌ . « 8 » 3017 . لا خَيرَ في قَلبٍ لا يَخشَعُ ، وعَينٍ لا تَدمَعُ ، وعَمَلٍ لا يَنفَعُ . « 9 »
هامش
( 1 ) . أعوَزَ المطلوبُ فلاناً : أعجَزَهُ واشتَدَّ عليه ( أقرب الموارد : عوز ) . ( 2 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 304 ، ح 483 . ( 3 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 392 . ( 4 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 332 ، ح 814 . ( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 270 ، ح 123 . ( 6 ) . نهج البلاغَة ، ج 1 ، ص 129 ، ح 80 . ( 7 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 295 ، ح 376 . ( 8 ) . تحف العقول ، ص 204 . ( 9 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 191 ، ح 3721 .