تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 36

مساهمون:

ص٣٦
2999 . العِلمُ ثَلاثَةٌ : الفِقهُ لِلأَديانِ ، وَالطِّبُّ لِلأَبدانِ ، وَالنَّحوُ لِلِّسانِ . « 1 » 3000 . العِلمُ قائِدٌ ، وَالعَمَلُ سائِقٌ ، وَالنَّفسُ حَرونٌ . « 2 » 3001 . العِلمُ وِراثَةٌ كَريمَةٌ ، وَالآدابُ حُلَلٌ مُجَدَّدَةٌ ، وَالفِكرُ مِرآةٌ صافِيَةٌ . « 3 » 3002 . المَرءُ يَتَغَيَّرُ في ثَلاثٍ : القُربِ مِنَ المُلوكِ ، وَالوِلاياتِ ، وَالغَناءِ بَعدَ الفَقرِ ، فَمَن لَم يَتَغَيَّر في هذِهِ فَهُوَ ذو عَقلٍ قَويمٍ وخُلُقٍ مُستَقيمٍ . « 4 » 3003 . لا تَكونَنَّ عَلَى الإِساءَةِ أقوى مِنكَ عَلَى الإِحسانِ ، ولا عَلَى البُخلِ أقوى مِنكَ عَلَى البَذلِ ، ولا عَلَى التَّقصيرِ أقوى مِنكَ عَلَى الفَضلِ . « 5 » 3004 . المُروءَةُ العَدلُ فِي الإِمرَةِ ، والعَفوُ مَعَ القُدرَةِ ، وَالمُواساةُ فِي العُسرَةِ . « 6 » 3005 . المُروءَةُ بِلا مالٍ كَالأَسَدِ الَّذي يُهابُ ولَم يَفتَرِس ، وكَالسَّيفِ الَّذي يُخافُ وهُوَ مُغمَدٌ ؛ وَالمالُ بِلا مُروءَةٍ كَالكَلبِ الَّذي يُجتَنَبُ عَقراً ولَم يَعقِر . « 7 » 3006 . كُن بَطيءَ الغَضَبِ ، سَريعَ الفَيء « 8 » ، مُحِبّاً لِقَبولِ العُذرِ . « 9 » 3007 . لا تَنفَكُّ المَدَنِيَّةُ مِن شَرٍّ حَتّى يَجتَمِعَ مَعَ قُوَّةِ السُّلطانِ قُوَّةُ دينِه وقُوَّةُ حِكمَتِه . « 10 » 3008 . لا تَنكِحُوا النِّساءَ لِحُسنِهِنَّ ، فَعَسى حُسنُهُنّ أن يُردِيَهُنّ ، ولا لِأَموالِهِنَّ ، فَعَسى أموالُهُنَّ أن تُطغِيَهُنَّ ، وَانكِحوهُنّ عَلَى الدّينِ ، ولَأَمَةٌ سَوداءُ خَرماءُ « 11 » ذاتُ دينٍ أفضَلُ . « 12 » 3009 . كُن كَالنَّحلَةِ ؛ إذا أكَلَت أكَلَت طَيِّباً ، وإذا وَضَعَت وَضَعَت طَيِّباً ، وإن وَقَعَت عَلى عودٍ لَم تَكسِرهُ . « 13 »
هامش
( 1 ) . تحف العقول ، ص 208 . ( 2 ) . تحف العقول ، ص 208 . ( 3 ) . الأمالي للمفيد ، ص 336 ، ح 7 . ( 4 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 65 . ( 5 ) . تحف العقول ، ص 82 . ( 6 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 258 ، ح 5492 . ( 7 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 304 ، ح 482 . ( 8 ) . النّاسخ : الرِّضا ، والفَيء : الرُّجُوع ، يقالُ : هو سَريعُ الفَيءِ عَن‌غَضَبِه : أي سَريعُ الرُّجوعِ ( أقرب الموارد : فيء ) . ( 9 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 447 ، ح 10244 . ( 10 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 258 ، ح 29 . ( 11 ) . الأخرَمُ والخَرماء : المَثقوبُ الاذُن ، والّذي قُطِعَت وَتَرَةُ أنفِه ( لسان العرب : خرم ) . ( 12 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 336 ، ح 848 . ( 13 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 392 .