2989 . ما خافَ امرُؤٌ عَدَلَ في حُكمِه ، وأطعَمَ مِن قوتِه ، وذَخَرَ مِن دُنياهُ لِآخِرَتِهِ . « 1 »
2990 . عَداوَةُ الضُّعَفاءِ لِلأَقوياءِ ، وَالسُّفَهاءُ لِلحُلَماءِ ، وَالأَشرارُ لِلأَخيارِ ، طَبعٌ لا يُستَطاع تَغييرُهُ . « 2 »
2991 . يَنبَغي لِلوالي أن يَعمَلَ بِخِصالٍ ثَلاثٍ : تَأخيرِ العُقوبَةِ مِنهُ في سُلطانِ الغَضَبِ ، وَ الأَناةِ فيما يَرتَئيه « 3 » مِن رَأيٍ ، وتَعجيلِ مُكافَأَةِ المُحسنِ بِالإِحسانِ ؛ فَإِنَّ في تَأخيرِ العُقوبَةِ إمكانَ العَفوِ ، وفي تَعجيلِ المُكافَأَةِ بِالإِحسانِ طاعَةَ الرَّعِيَّةِ ، وفِي الأَناةِ انفساحَ الرَّأيِ ، وحَمدَ العاقِبَةِ ، ووُضوحَ الصَّوابِ . « 4 »
2992 . لا تَسأَلِ الحَوائِجَ غَيرَ أهلِها ، ( ولا تَسأَلها في غَيرِ حينِها ) ، ولا تَسأَل ما لَستَ لَهُ مُستَحِقّاً فَتَكونَ لِلحِرمانِ مُستَوجِباً . « 5 »
2993 . عَرَفتُ اللَّهَ سُبحانَهُ بِفَسخِ العَزائِمِ ، وحَلِّ العُقودِ ، ونَقضِ الهِمَمِ . « 6 »
2994 . ما لِابنِ آدَمَ ولِلعُجبِ وأوَّلُهُ نُطفَةٌ مَذِرَةٌ ، وآخِرُهُ جيفَةٌ قَذِرَةٌ ، وهُوَ بَينَ ذلِكَ يَحمِلُ العَذَرَةَ ! « 7 »
2995 . قِوامُ الشَّريعَةِ الأَمرُ بِالمَعروفِ ، وَالنَّهيُ عَنِ المُنكَرِ ، وإقامَةُ الحُدودِ .
ما كُلُّ ذي قَلبٍ بِلَبيبٍ ، ولا كُلُّ ذي سَمعٍ بِسَميعٍ ، ولا كُلُّ ناظِرٍ بِبَصيرٍ . « 8 »
2996 . لا تَشتَغِل بِما لا يَعنيكَ ، ولا تَتَكَلَّف فَوقَ ما يَكفيكَ ، وَاجعَل كُلَّ هَمِّكَ لِما يُنجيكَ . « 9 »
2997 . لا تَصحَب إلّاعاقِلًا ( تَقِيّاً ) ، ولا تُعاشِر إلّا عالِماً زَكِيّاً ، ولا تودِع سِرَّكَ إلّامُؤمِناً وَفِيّاً . « 10 »
2998 . العَقلُ مَنفَعَةٌ ، وَالعِلمُ مَرفَعَةٌ ، وَالصَّبرُ مَدفَعَةٌ . « 11 »
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 255 ، ح 3 .
( 2 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 256 ، ح 9 .
( 3 ) . إرتَأى : فَكَّرَ ( لسان العرب : رأي ) .
( 4 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 269 ، ح 117 .
( 5 ) . شرح نهج البلاغَة ، ج 20 ، ص 321 ، ح 682 .
( 6 ) . نهج البلاغَة ، الحكمة 250 .
( 7 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 308 ، ح 7087 .
( 8 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 332 ، ح 7639 .
( 9 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 477 ، ح 10949 .
( 10 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 424 ، ح 9742 .
( 11 ) . تصنيف غررالحكم ، ص 53 ، ح 445 .