3760 . وقالَ صلى الله عليه و آله : لَعَنَ اللَّهُ سَبعَةً ؛ كُلَّ واحِدٍ ثَلاثَ مَرّاتٍ : مَلعونٌ مَلعونٌ مَلعونٌ مَن عَمِلَ عَمَلَ قَومِ لوطٍ ، مَلعونٌ - ثلاثاً - مَن أتى بَهيمَةً ، مَلعونٌ - ثلاثاً - مَن شَتَمَ والِدَيه ، مَلعونٌ - ثَلاثاً - مَن سَرَقَ تُخومَ الأَرَضينَ « 1 » ، مَلعونٌ ملَعونٌ مَلعونٌ مَن جَمَعَ بَينَ امرَأةٍ وامِّها ، مَلعونٌ - ثَلاثاً - مَنِ ادَّعى إلى غَيرِ أبيه ، مَلعونٌ - ثَلاثاً - مَن ذَبَحَ لِغَيرِ اللَّهِ . « 2 »
3761 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : سَبعَةُ أسبابٍ يُكتَبُ لِلعَبدِ ثَوابُها بَعدَ وَفاتِه : رَجُلٌ غَرَسَ نَخلًا ، أو حَفَرَ بِئراً ، أو أجرى نَهراً ، أو بَنى مَسجِداً ، أو كَتَبَ مُصحَفاً ، أو وَرِثَ عِلماً ، أو خَلَّفَ وَلَداً صالِحاً يَستَغفِرُ لَهُ بَعدَ وَفاتِه . « 3 »
3762 . وقالَ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، تَمَنّى جَبرَئيلُ أن يَكونَ مِن بَني آدَمَ بِسَبعِ خِصالٍ : وهِيَ الصَّلاةُ فِي الجَمَاعَةِ ، ومُجالَسَةُ العُلَماءِ ، وَالصُّلحُ بَينَ الاثنَينِ ، وإكرامُ اليَتيمِ ، وعِيادَةُ المَريضِ ، وتَشييعُ الجَنازَةِ ، وسَقيُ الماءِ فِي الحَجِّ ؛ فَاحرِص على ذلِكَ .
3763 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللَّهَ أعطى شيعَتَكَ سَبعَ خِصالٍ : الرِّفقَ عِندَ المَوتِ ، وَالانسَ عِندَ الوَحشَةِ ، وَالنّورَ عِندَ الظُّلمَةِ ، وَالأَمنَ عِندَ الفَزَعِ « 4 » ، وَالقِسطَ عِندَ الميزانِ ، وَالجَوازَ عَلَى الصِّراطِ ، ودُخولَ الجَنَّةِ قَبلَ الامَمِ بِأَربَعينَ عاماً . « 5 »
3764 . وعَنهُ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : إنّا أهلَ البَيتِ اعطينا سَبعَ خِصالٍ لَم تُجمَع لأِحَدٍ بَعدَنا : الصَّباحَةَ « 6 » ، والفَصاحَةَ ، والسَّماحَةَ ، وَالشَّجاعَةَ ، وَالعِلمَ ، وَالحِلمَ ، وَالمَحَبَّةَ فِي النِّساءِ . « 7 »
3765 . وقالَ صلى الله عليه و آله : سَبعُ خِصالٍ مَن عَمِلَ بِها مِن امَّتي حَشَرَهُ اللَّهُ مَعَ النَّبِيّينَ وَالصِّدّيقينَ وَالشُّهَداءِ وَالصّالِحينَ .
فَقيلَ : و ما هِيَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ فَقالَ : مَن زَوَّدَ حاجّاً ، وأعانَ مَلهوفاً ، ورَبّى يَتيماً ، وهَدى ضالّاً ، وأطعَمَ جائِعاً ، وأروى عَطشاناً ، وصامَ في يَومِ حَرٍّ شَديدٍ . « 8 »
هامش
( 1 ) . تُخوم الأرض : أي معالمها وحدودها ، واحدها تُخم . وقيل : أراد بها حدود الحرام خاصّة . وقيل : هو عامّ في جميعالأرض ، وأراد المعالم التي يهتدى بها في الطرق . وقيل : هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقطعه ظلماً ( النهاية : 1 / 1800 ) . والمراد من السرقة أن يُدخل أحد الشريكين حدود الأرض في ملكه ويجعل الحدّ في ملك صاحبه .
( 2 ) . المستدرك ، ج 4 ، ص 356 .
( 3 ) . مجموعة ورّام ، ج 2 ، ص 110 .
( 4 ) . أي فزع القيامة .
( 5 ) . الخصال ، ص 403 ، ح 112 . فيه « و دخول الجنة قبل الناس ، نورهم يسعى بين أيديهم وأيمانهم » .
( 6 ) . الصَّباحةُ : الجَمالُ ( القاموس المحيط : 1 / 233 ) .
( 7 ) . النوادر للراوندي ، ص 123 .
( 8 ) . معدن الجواهر ، ص 62 .