3752 . وقالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنّي لَعَنتُ سَبعَةً لَعَنَهُمُ اللَّهُ وكُلُّ نَبِيٍّ مُجابٍ قَبلي ، فَقيلَ : ومَن هُم يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ :
الزّائِدُ في كِتابِ اللَّهِ ، وَالمُكَذِّبُ بِقَدَرِ اللَّهِ ، وَالمُخالِفُ لِسُنَّتي ، وَالمُستَحِلُّ مِن عِترَتي ما حَرَّمَ اللَّهُ ، وَالمُتَسَلِّطُ بِالجَبرِ لِيُعِزَّمَن أذَلَّ اللَّهُ ويُذِلَّ مَن أعَزَّ اللَّهُ ، وَالمُستَأثِرُ عَلَى المُسلِمينَ بِفَيئِهِم مُستَحِلّاً لَهُ ، وَالمُستَحِلُّ لِما حَرَّمَ اللَّهُ وَالمُحَرِّمُ ما أحَلَّ اللَّهُ عز و جل . « 1 »
3753 . عَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إذا غَضِبَ اللَّهُ عَلى امَّةٍ ولَم يُنزِل بِهَا العَذابَ ؛ غَلَت أسعارُها ، وقَصُرَت أعمارُها ، ولَم تَربَح تِجارَتُها ، ولَم تَزكُ أثمارُها ، وحُبِسَ عَنها أمطارُها ، ولَم تَجرِ أنهارُها ، وسُلِّطَ عَلَيها أشرارُها . « 2 »
3754 . وقالَ صلى الله عليه و آله : حُبّي وحُبُّ أهلِ بَيتي نافِعٌ في سَبعَةِ مَواطِنَ أهوالُهُنَّ عَظيمَةٌ : عِندَ الوَفاةِ ، وفِي القَبرِ ، وعِندَ النُّشورِ ، وعِندَ الكِتابِ ، وعِندَ الحِسابِ ، وعِندَ الميزانِ ، وعِندَ الصِّراطِ . « 3 »
3755 . وقالَ صلى الله عليه و آله لِعَلِيٍّ عليه السلام : اخاصِمُكَ بِالنُّبُوَّةِ ولا نَبِيَّ بَعدي ، وتَخصُمُ النّاسَ بِسَبعٍ ولا يُحاجُّكَ فيهِم أحَدٌ من قُرَيشٍ : إنَّكَ لأَنتَ أوَّلُهُم إيماناً ، وأوفاهُم بِعَهدِ اللَّهِ ، وأقوَمُهُم بِأَمرِ اللَّهِ ، وأقسَمُهُم بِالسَّوِيَّةِ ، وأعدَلُهُم فِي الرَّعِيَّةِ ، وأبصَرُهُم بِالقَضِيَّةِ « 4 » ، وأعظَمُهُم عِندَ اللَّهِ مَزِيَّةً « 5 » . « 6 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 349 ، ح 24 .
( 2 ) . الخصال ، ص 360 ، ح 48 .
( 3 ) . الخصال ، ص 360 ، ح 49 .
( 4 ) . أي بالقضاء بين الناس .
( 5 ) . المزيّة : الفضيلة ، ولايبنى منه فِعلٌ ( الصحاح : 6 / 249 ) : والفضيلة أعمّ من الكرم والشجاعة والسخاء والشرف ونحو ذلك ممّا يمتاز به الإنسان .
( 6 ) . الخصال ، ص 363 ، ح 54 .