3747 . وقَالَ صلى الله عليه و آله : سَبعَةٌ يُظِلُّهُمُ اللَّهُ عز و جل في ظِلِّه يَومَ لا ظِلَّ إلّاظِلُّهُ : إمامٌ عادِلٌ ، وشابٌّ نَشَأَ في عِبادَةِ اللَّهِ عز و جل ، ورَجُلٌ قَلبُهُ مُتَعَلِّقٌ بِالمَسجِدِ إذا خَرَجَ مِنهُ حَتّى يَعودَ إلَيه ، وَرجُلانِ كانا في طاعَةِ اللَّهِ عز و جل فَاجتَمَعا عَلى ذلِكَ وتَفَرَّقا ، ورَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ عز و جل خالِياً فَفاضَت عَيناهُ ، ورَجُلٌ دَعَتهُ امرَأَةٌ ذاتُ حَسَبٍ وجَمالٍ فَقالَ :
إنّي أخافُ اللَّهَ ، ورَجُلٌ تَصَدَّقَ بِصَدَقَةٍ فَأَخفاها حَتّى لاتَعلَمَ شِمالُهُ ما يَتَصَدَّقُ بِيَمينِه . « 1 »
3748 . وعَنهُ صلى الله عليه و آله : عَلَيكُم بِالزَّبيبِ ؛ فَإنَّهُ يَكشِفُ المِرَّةَ ، ويَذهَبُ بِالبَلغَمِ ، ويَشُدُّ العَصَبَ ، ويَذهَبُ بِالإِعياءِ ، ويُحَسِّنُ الخُلُقَ ، ويُطَيِّبُ النَّفَسَ ، ويَذهَبُ بِالغَمِّ . « 2 »
3749 . وقالَ أبو ذَرٍّ رضى الله عنه : أوصاني صلى الله عليه و آله أن أنظُرَ إلى مَن هُوَ دوني ، ولا أنظُرَ إلى مَن هُوَ فَوقي ، وأوصاني بِحُبِّ المَساكينِ والدُّنُوِّ مِنهُم ، وأوصاني أن أقولَ الحَقَّ وإن كانَ مُرّاً ، وأوصاني أن أصِلَ رَحِمي وإن أدبَرَت « 3 » ، وأوصاني أن لا أخافَ فِي اللَّه لَومَةَ لائِمٍ ، وأوصاني أن استَكثِرَ مِن قَولِ : « لا حَولَ ولا قُوَّةَ إلّا بِاللَّه العَلِيِّ العَظيمِ » ؛ فَإنَّها منِ كُنوزِ الجَنَّةِ . « 4 »
3750 . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه و آله قالَ في وَصِيَّتِه لَهُ : يا عَلِيُّ ، سَبعَةٌ مَن كُنَّ فيه فَقَدِ استَكمَلَ حَقيقَةَ الإيمان وأبوابُ الجَنَّةِ مَفتوحَةٌ لَهُ : مَن أسبَغَ وُضوءَهُ ، وأحسَنَ صَلاتَهُ ، وأدّى زَكاةَ مالِه ، وكَفَّ غَضَبَهُ ، وسَجَنَ لِسانَهُ ، وَاستَغفَرَ لِذَنبِه ، وأدَّى النَّصيحَةَ « 5 » لأِهلِ بَيتِ نَبِيِّه . « 6 »
3751 . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : قالَ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : ما مِن مُؤمِنٍ يَصومُ شَهرَ رَمَضانَ احتِساباً إلّاأوجَبَ اللَّهُ - تَبارَكَ وَتعالى - لَهُ سَبعَ خِصالٍ :
أوّلُهُا : يَذوبُ الحَرامُ مِن جَسَدِهِ . وَالثّانِيَةُ : يَقرُبُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ عز و جل . وَالثّالِثَةُ : يَكونُ قَد كَفَّرَ خَطيئَةَ أبيه آدَمَ . وَالرّابِعَةُ : يُهَوِّنُ اللَّهُ - تَبارك وتَعالى - عَلَيه سَكَراتِ المَوتِ ، وَالخامِسَةُ : أمانٌ مِنَ الجوعِ وَالعَطَشِ يَومَ القِيامَةِ . وَالسّادِسَةُ : يُطعِمُهُ اللَّهُ عز و جل مِن طَيِّباتِ الجَنَّةِ . وَالسّابِعَةُ : يُعطيه اللَّهُ عز و جل بَراءَةً مِنَ النّارِ . « 7 »
هامش
( 1 ) . الخصال ، ص 343 ، ح 7 .
( 2 ) . الخصال ، ص 344 ، ح 9 .
( 3 ) . المراد من الأدبار القطع ، أي أمرني بالصلة للرحم وإن قطع ؛ كما ورد : « صِل من قطعك » .
( 4 ) . الخصال ، ص 345 ، ح 12 .
( 5 ) . النصيحة : هي كلمة يعبّر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له ، وأصل النصح في اللغة الخلوص ( النهايه : 5 / 62 ) .
( 6 ) . الخصال ، ص 345 ، ح 13 .
( 7 ) . الخصال ، ص 346 ، ح 14 .