الفصل الأوّل : ما وَرَدَ مِنَ الأخبارِ عَنِ النَّبيِّ المُختارِ صلى الله عليه و آله
3743 . عَنِ البَراءِ بنِ عازِبٍ قالَ : أمَرَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله بِسَبعٍ : بِاتِّباعِ الجَنائِزِ ، وعِيادَةِ المَريضِ ، وتَسميتِ العاطِسِ ، ونُصرَةِ المَظلومِ ، وإفشاءِ السَّلامِ ، وإجابَةِ الدّاعي ، وإبرارِ القَسَمِ « 1 » . « 2 »
3744 . ونَهى رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أن يُصَلّى في سَبعَةِ مَواطِنَ : فِي المَزبَلَةِ ، وَالمَجزَرَةِ ، وَالمَقبَرَةِ ، وقارِعَةِ الطَّريقِ « 3 » ، وفِي الحَمّامِ ، وفي معاطِنِ « 4 » الإِبِلِ ، وفَوقَ ظَهرِ بَيتِ اللَّهِ . وقالَ صلى الله عليه و آله : صَلّوا في مَرابِضِ « 5 » الغَنَم ، ولا تُصَلّوا في أعطانِ الإِبِلِ . « 6 »
3745 . وعَنهُ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ في وَصِيَّتِه لِعَلِيٍّ : يا عَلِيُّ حُرِّمَ مِنَ الشّاةِ سَبعَةُ أشياءَ : الدَّمُ ، وَالمَذاكيرُ « 7 » ، وَالمَثانَةُ ، وَالنُّخاعُ « 8 » ، وَالغُدَدُ ، وَالطَّحالُ ، وَالمَرارَةُ . « 9 »
3746 . وعَنهُ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ في وَصِيَّتِه لِعَلِيٍّ : يا عَلِيُّ ، إنَّ اللَّهَ تَبارَكَ وتَعالى أعطاني فَيكَ سَبعَ خِصالٍ : أنتَ أوَّلُ مَن يَنشَقُّ عَنهُ القَبرُ ، وأنتَ أوَّلُ مِن يَقِفُ عَلَى الصِّراطِ مَعي ، وأنتَ أوَّلُ مَن يُكسى إذا كُسيتُ وتَحيى إذا حَييتَ ، وأنتَ أوَّلُ مَن يَسكُنُ مَعي عِلِّيّينَ ، وأنتَ أوَّلُ مَن يَشرَبُ مَعي مِنَ الرَّحيقِ المَختومِ « 10 » الَّذي خِتامُهُ مِسكٌ . « 11 »
هامش
( 1 ) . أي العمل على طبق يمينه .
( 2 ) . الخصال ، ص 341 ، ح 2 .
( 3 ) . قارعة الطريق : هي وسطُه ، وقيل : أعلاه . والمراد به هاهنا نفس الطريق و وجهُه ( النهاية : 4 / 45 ) .
( 4 ) . العَطَن : وطنُ الإبل ومبركها حول الحوض ( القاموس المحيط : 4 / 248 ) .
( 5 ) . ربضُ الغنم : مأواها ( لسان العرب : 7 / 149 ) .
( 6 ) . سنن الترمذى ، ج 1 ، ص 217 ، ح 344 . مع اختلافٍ يسير .
( 7 ) . أي آلة الذكورة من القضيب والانثيين .
( 8 ) . النخاع : عرق أبيض في داخل العنق يمتدّ في فقار الصلب إلى عجب الذنب .
( 9 ) . الخصال ، ص 341 ، ح 3 .
( 10 ) . الرحيق : الخالص من الشراب ، وعن الخليل : أفضل الخمر وأجودها . والمختوم : أي يختم أوانيه بِمسك ، يدلّ عليه قولهتعالى : « خِتمُهُو مِسْكٌ » أي آخر مايجدون منه رائحة المسك ( مجمع البحرين : 2 / 257 ) .
( 11 ) . الخصال ، ص 342 ، ح 5 .