3704 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : إنَّ اللَّهَ تَعالى أعفى عَن شيعَتِنا مِن سِتٍّ : الجُنونِ ، وَالجُذامِ ، وَالبَرَصِ ، وَالابنَةِ « 1 » ، و أن يولَدَ مِنَ الزِّنا ، و أن يَسأَلَ النّاسَ بِكَفِّه . « 2 »
3705 . وعَنِ المُفَضَّلِ بنِ عُمَرَ قالَ : سَمِعتُ أبا عَبدِاللَّهِ عليه السلام يَقولُ : ألا إنَّ شيعَتَنا قَد أعاذَهُمُ اللَّهُ مِن سَتِّ : أن يُجذَموا ، أو يَطعَموا طُعمَ الغُرابِ « 3 » ، أو يَهِرّوا هَريرَ الكَلبِ « 4 » ، أو يُنكَحوا في أدبارِهِم ، أو يلدوا « 5 » مِنَ الزِّنا ، أو يَتَصَدَّقوا عَلَى الأَبوابِ . « 6 »
3706 . وعَنهُ عليه السلام : المُحَمَّدِيَّةُ السَّمحَةُ : إقامُ الصَّلاةِ ، وإيتاءُ الزَّكاةِ ، وصِيامُ شَهرِ رَمَضانَ ، وحِجُّ البَيتِ ، وَالطّاعَةُ لِلإِمامِ ، وأداءُ حُقوقِ المُؤمِنِ ؛ فَإِنَّ مَن حَبَسَ حَقَّ المُؤمِنِ أقامَهُ اللَّهُ عز و جل يَومَ القِيامَةِ خَمسَمِئَةِ عامٍ عَلى رِجلَيه حَتّى يَسيلَ مِن عَرَقِه أو دَمِه ، ثُمَّ يُنادي مُنادٍ مِن عِندِ اللَّهِ عز و جل : هذَا الظّالِمُ الَّذي حَبَسَ عَنِ اللَّهِ حَقَّهُ ، قالَ : فَيُوَبَّخُ أربَعينَ عاماً ثُمَّ يُؤمَرُ بِه إلى نارَ جَهَنَّمَ . « 7 »
3707 . وعَن أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : سِتُّ خِصالٍ يَنتَفِعُ بِهَا المُؤمِنُ بَعدَ مَوتِه : وَلَدٌ صالِحٌ يَستَغفِرُ لَهُ ، ومُصحَفٌ يُقرَأُ فيه ، وقَليبٌ « 8 » يَحفِرُهُ ، وغَرسٌ يَغرِسُهُ ، وصَدَقَةٌ مُجراةٌ ، وسُنَّةٌ حَسَنَةٌ يُؤخَذُ بِها بَعدَهُ . « 9 »
3708 . وعَن أبي عَبدِاللَّهِ عليه السلام قالَ : لِلزّاني سِتُّ خِصالٍ : ثَلاثٌ فِي الدُّنيا ، وثَلاثٌ فِي الآخِرَةِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الدُّنيا :
فَإِنَّهُ يَذهَبُ بِنورِ الوَجه ، ويورِثُ الفَقرَ ، ويُعَجِّلُ الفَناءَ . وأمَّا الَّتي فِي الآخِرَةِ : فَسَخَطُ الرَّبِّ جَلَّ جَلالُهُ ، وسوءُ الحِسابِ ، وَالخُلودُ فِي النّارِ . « 10 »
3709 . وَرَدَ فِي الحَديثِ : سِتَّةٌ لا تُفارِقُهُمُ الكَآبَةُ « 11 » : الحَقودُ ، وَالحَسودُ ، وفَقيرٌ قَريبُ العَهدِ بِالغِنى ، وغَنِيٌّ يَخشَى الفَقرَ ، وطالِبُ رُتبَةٍ يَقصُرُ عَنها قدر « 12 » ، وجَليسُ أهلِ الأَدَبِ ولَيسَ مِنهُم . « 13 »
هامش
( 1 ) . الابنة : العيب ، والحقد ، والجمع ابَن ويقال : في حسبه ابَنٌ : عيوب . والمأبون : المتَّهَم ( المعجمالوسيط : 1 / 3 ) .
( 2 ) . الخصال ، ص 336 ، ح 37 .
( 3 ) . كذا في الأصل ، ولعل الصحيح : « أو يطمعوا طمع الغراب » ؛ لأنّ طمع الغراب يضرب به المثل عند العرب . وفي الحديث عنالصادق عليه السلام : « شيعتنا من لايهرّ هريرَ الكلب ، ولا يطمع طمع الغراب » راجع سفينة البحار كلمة غرب ، والخصال : 1 / 275 .
( 4 ) . الهرير : صوت الكلب دون النباح ، وقد يستعمل في النباح أيضاً ؛ أي لايهرّ في وجه مؤمن ، بل يلاقيه بلين وبشر .
( 5 ) . الظاهر أن الصحيح : « يولدوا من الزّنا » كما مرّ .
( 6 ) . الخصال ، ص 336 ، ح 38 .
( 7 ) . الخصال ، ص 328 ، ح 20 .
( 8 ) . القليب : البئر .
( 9 ) . الخصال ، ص 323 ، ح 9 .
( 10 ) . الخصال ، ص 321 ، ح 4 .
( 11 ) . الكآبة : سوء الحال والانكسار من الحزن ( الصحاح : 1 / 207 ) .
( 12 ) . كذا ، و لعلّ الصواب : « قَدرُه » .
( 13 ) . معدن الجواهر ، ص 53 .