3670 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : قالَ اللَّهُ تَعالى لَمّا خَلَقَ الجَنَّةَ : طوبى لِلمُؤمِنينَ - قالَها ثَلاثَ مَرّاتٍ - فَسَمِعَتِ المَلائِكَةُ حَمَلَةُ العَرشِ فَقالوا : طوبى لِلمُؤمِنينَ - ثَلاثاً - ثُمَّ قالَ : ألا ومَن كانَ فيه سِتُّ خِصالٍ فَهُوَ مِنهُم : مَن صَدَقَ « 1 » حَديثُهُ ، وأنجَزَ وَعدَهُ ، وأدّى أمانَتَهُ ، وبَرَّ والِدَيه ، و وَصَلَ رَحِمَهُ ، وَاستَغفَرَ مِن ذَنبِه .
3671 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : لِلشَّهيدِ عِندَ اللَّهِ سِتُّ خِصالٍ : يُغفَرُ لَهُ في أوَّلِ وَقعَةٍ ، ويَرى مَقعَدَهُ فِي الجَنَّةِ ، ويُجارُ مِن عَذابِ القَبرِ ، ويأمَنُ مِنَ الفَزَعِ « 2 » الأَكبَرِ ، ويوضَعُ عَلى رَأسِه تاجُ الوَقارِ ؛ وَالياقوتَةُ مِنها خَيرٌ مِنَ الدُّنيا و ما فيها ، ويُزَوَّجُ ثِنتَينِ وسَبعينَ زوجَةً مِنَ الحورِ العينِ ، ويُشَفَّعُ في سَبعينَ مِن أقرِبائِه . « 3 »
هامش
( 1 ) . أي كان صادقاً في حديثه ، والمرادُ صدقُ المتكلّم لا صدقُ الكلام كما يوهمه ظاهر العبارة .
( 2 ) . الفزع : الخوف ، والمراد هنا القيامة وأهوالها .
( 3 ) . سنن الترمذي ، ج 3 ، ص 106 ، ح 1712 .