3656 . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : دَخَلتُ الجَنَّةَ فَرَأَيتُ عَلى بابِها مَكتوباً بِالذَّهَبِ : لا إلهَ إلَّااللَّهُ ، مَحَمَّدٌ حَبيبُ اللَّهِ ، عَلِيٌّ وَلِيُّ اللَّهِ ، فاطِمَةُ أمَةُ اللَّهِ ، الحَسَنُ وَالحُسَينُ صَفوَةُ « 1 » اللَّهِ ، عَلى مُبغِضِهِم لَعنَةُ اللَّهِ . « 2 »
3657 . وقالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : سِتُّ خِصالٍ مِنَ المُرُوَّةِ : ثَلاثٌ فِي السَّفَرِ ، وثَلاثٌ فِي الحَضَرِ ؛ فَأَمَّا الَّتي فِي الحَضَرِ ؛ فَتِلاوَةُ كِتابِ اللَّهِ ، وعِمارَةُ مَساجِدِ اللَّهِ ، وَاتِّخاذُ الإِخوانِ فِي اللَّهِ عز و جل .
وأمَّا الَّتي فِي السَّفَرِ ؛ فَبَذلُ الزّادِ ، وحُسنُ الخُلُقِ ، وَالمِزاحُ في غَيرِ المَعاصي . « 3 »
3658 . وقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : إنَّ اللَّهَ عز و جل كَرِهَ لي سِتَّ خِصالٍ ، وكَرِهَهُنَّ لِلأَوصِياءِ مِن وُلدي وأتباعِهِم مِن بَعدي :
العَبَثَ فِي الصَّلاةِ ، وَالرَّفَثَ « 4 » فِي الصَّومِ ، وَالمَنَّ بَعدَ الصَّدَقَةِ ، وإتيانَ الجُنُبِ مَسجِداً ، وَالتَّطَلُّعَ فِي الدّورِ ، وَالضَّحِكَ بَينَ القُبورِ . « 5 »
3659 . وعَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : كانَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله يَتَعَوَّذُ في كُلِّ يَومٍ مِن سِتِّ خِصالٍ : مِنَ الشَّكِّ ، وَالشِّركِ ، وَالحَمِيَّةِ « 6 » ، وَالغَضَبِ ، وَالبَغيِ ، وَالحَسَدِ . « 7 »
3660 . وعَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : أوَّلُ ما عُصِيَ اللَّهُ تَبارَكَ وتَعالى بِسِتِّ خِصالٍ : حُبِّ الدُّنيا ، وحُبِّ الرِّئاسَةِ ، وحُبِّ الطَّعامِ ، وحُبِّ النِّساءِ ، وحُبِّ النَّومِ ، وحُبِّ الرّاحَةِ . « 8 »
3661 . وعَنهُ عليه السلام قالَ : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله : لِلدّابَّةِ سِتُّ خِصالٍ عَلى صاحِبِها : يَبدَأُ بِعَلَفِها إذا نَزَلَ ، ويَعرِضُ عَلَيهَا الماءَ إذا مَرَّ بِه [ بِها ] ، ولا يَضرِبُ وَجهَها ؛ فَإِنَّها تُسَبِّحُ بِحَمدِ رَبِّها ، ولا يَقِفُ عَلى ظَهرِها إلّافي سَبيلِ اللَّهِ عز و جل ، ولا يُحَمِّلُها فَوقَ طاقَتِها ، ولا يُكَلِّفُها مِنَ المَشيِ إلّاما تُطيقُ . « 9 »
3662 . وعَن عَلِيٍّ عليه السلام قالَ : مَرَّ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله عَلى جَماعَةٍ فَقالَ : عَلى مَا اجتَمَعتُم ؟ قالوا : يا رَسولَ اللَّهِ ، هذا مَجنونٌ يُصرَعُ فَاجتَمَعنا عَلَيه ، فَقالَ : لَيسَ هذا بِمَجنونٍ حَقَّ المَجنونِ ، ولكِنَّهُ المُبتَلى .
ثُمَّ قالَ : ألا اخبِرُكُم بِالمَجنونِ حَقَّ المَجنونِ ؟ قالوا : بَلى يا رَسولَ اللَّهِ ، قالَ : إنَّ المَجنونَ حَقَّ
هامش
( 1 ) . الصفوةُ من كلّ شيء خالصُه . والمراد هنا من اختاره اللَّه وأخذه صفوةً : أي خالصةً . واصطفى أي تناول صفوَ الشيء .
( 2 ) . الخصال ، ص 324 ، ح 10 .
( 3 ) . الخصال ، ص 324 ، ح 11 .
( 4 ) . الرفث : كلام متضمن لما يستقبح من ذكر الجماع ودواعيه ، وجعل كناية عن الجماع في قوله تعالى : « أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَالصّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَآلِكُمْ » تنبيهاً على جواز دعائهنّ إلى ذلك ومكالمتهنّ فيه .
( 5 ) . الخصال ، ص 327 ، ح 19 .
( 6 ) . الحميّة : الأنَفة والغيرة ( النهاية : 1 / 430 ) .
( 7 ) . الخصال ، ص 329 ، ح 24 .
( 8 ) . الخصال ، ص 330 ، ح 27 .
( 9 ) . الخصال ، ص 330 ، ح 28 .