وخَبَأَ عَبدَهُ الصّالِحَ بَينَ عِبادِهِ ؛ فَلايَستَحقِرَنَّ بِأَحَدٍ مِن خَلقِ اللَّهِ كَيما يَكونَ ذلِكَ وَلِيُّ اللَّهِ ، فَتَكونَ قَد ذَلّيتَ « 1 » وَلِيَّ اللَّه وَاستَحقَرتَ بِه . « 2 »
3233 . وقيلَ لِمُحَمَّدِ بنِ إدريسَ الشّافِعِيٍّ : ما تَقولُ في عَلِيٍّ عليه السلام ؟ فَقالَ : ما أقولُ في شَخصٍ اجتَمَعَت لَهُ ثَلاثَةٌ مَعَ ثَلاثَةٍ لايَجتَمِعنَ قَطُّ لِأَحَدٍ مِن بَني آدَمَ : الجودُ مَعَ الفَقرِ ، وَالشَّجاعَةُ مَعَ الرَّأيِ ، وَالعَمَلُ مَعَ العِلمِ !
هامش
( 1 ) . كذا في الأصل ، ولكنّ الصحيح ظاهراً : أذللت .
( 2 ) . بحار الأنوار ، ج 75 ، ص 187 ، ح 27 .