تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المقاصد — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
فاقتصر الملّيّون « 1 » على ما يتعلق بمعرفة الصانع وصفاته وأفعاله وما يتفرع على ذلك من النبوة والمعاد . وسائر ما لا سبيل « 2 » للعقل باستقلاله ، وما يترتب عليه إثبات ذلك من الأحوال المختصة بالجواهر والأعراض أو الشاملة لأكثر الموجودات فجاءت أبواب الكلام خمسة هي : الأمور العامة ، والأعراض والجواهر ، والإلهيات والسمعيات . وقد جرت العادة بتصديرها بمباحث تجري مجرى السوابق لها تسمى بالمبادئ فرتبنا الكتاب على ستة مقاصد ، ووجه الضبط أن المذكور « 3 » فيه إن كان من مقاصد الكلام فإما سمعيات وهو المقصد السادس ، أو عقليات مختص بالواجب وهو الخامس ، أو بالممكن الجوهر وهو الرابع ، أو العرض وهو الثالث ، أو لا مختص « 4 » بواحد وهو الثاني ، وإن لم يكن من مقاصد الفن فهو المقصد الأول من الكتاب ، ووجه الترتيب توقف اللاحق على السابق ، في بعض البينات « 5 » ، وقد يقتضي الضبط والمناسبة إيراد شيء من مباحث تأتي « 6 » في الآخر كمسألة الرؤية في الإلهيات ، وإعادة المعدوم في السمعيات .
هامش
( 1 ) في ( ب ) الملبون وهو تحريف . ( 2 ) زيد في ( ب ) كلمة ( إليه ) . ( 3 ) سقطت من ( ب ) كلمة ( أن ) . ( 4 ) في ( ب ) أولا يختص . ( 5 ) في ( ب ) البيانات . ( 6 ) في ( ب ) باب في آخر .