الالهام 2 / 180 ) - التّخييل .
( 619 ) الشّعور
أوّل علم بالمدرك . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 192 ) علم الشّيء على حسّ . ( التّعريفات / 56 ) أوّل مراتب وصول النّفس إلى المعنى شعور .
( شرح المقاصد 1 / 18 ) الإدراك ، الإحاطة ، العلم .
( 620 ) الشّفاعة
تخرج على وجهين : على ذكر محاسن أحد عند آخر ليقدّر عنده المنزلة والرّتبة ، والثّاني أن يدعو له . ( التّوحيد للماتريديّ / 366 ) الشّفاعة في أصل اللّغة مأخوذة من الشّفع الّذي هو نقيض الوتر ، فكأنّ صاحب الحاجة بالشّفيع صار شفعا .
هو مسألة الغير أن ينفع غيره ، أو أن يدفع عنه مضرّة . ( شرح الأصول الخمسة / 688 ) طلب رفع المضارّ عن الغير ممّن هو أعلى رتبة منه لأجل طلبه . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 163 ) طلب إسقاط العقاب عن مستحقّه . وإنّما يستعمل في طلب إيصال المنافع مجازا وتوسّعا . ( رسائل الشّريف المرتضى 1 / 150 ) إنّها عبارة عن طلب زيادة المنافع للمؤمنين المستحقّين للثّواب . ( قالته الوعيديّة ) . ( كشف المراد / 330 ) معنى الشّفاعة ما قاله بعض العلماء : إنّه يجعل بعض مقرّبي حضرة اللّه - عزّ وجلّ - وسيلة إليه في مغفرته - تعالى - لذنوب عبده وعفوه عن خطاياه ، أو ازدياده في درجاته . ( علم اليقين في أصول الدّين 2 / 983 )
( 621 ) الشّقاوة
إدراك ما فيه آفة وشرّ .
( كشف الفوائد / 97 ) السّعادة .
( 622 ) الشّكّ
الظّنّ هو الوقوف بين طرفي الأمر المنظور حتّى لا نرجّح أحدهما على صاحبه . ( المعتمد في أصول الدّين / 278 ) خطور الشّيء بالبال من غير ترجيح نفيه أو ثبوته .
( الحدود والحقائق للمرتضى / 163 ) اعتدال النّقيضين عند الإنسان . ( الحدود والحقائق للبريديّ / 225 ) التّصديق العاري عن الجزم ، فالرّاجح هو الظّنّ ، والمرجوح هو الوهم ، والمساوي هو الشّكّ . ( أصول الدّين للرّازيّ / 22 ) الاعتقاد الّذي لا يكون جازما فإن كان التّردّد على السّويّة فهو الشّكّ . ( تلخيص المحصّل / 155 ) التّصديق الّذي لا يكون جازما فإمّا أن يتساوى طرف الإثبات والنّفي منه عند الذّهن وهو الشّكّ . . . ( قواعد المرام في علم الكلام / 23 ) هو سلب الاعتقاد وتردّد الذّهن بين طرفي النّقيض على التّساوي . ( كشف المراد / 181 ) إنّ الاعتقاد غير الجازم إمّا أن يكون راجحا فظنّ ، أو مساويا فشكّ . ( شرح المقاصد 1 / 230 ) تردّد الذّهن بين الطّرفين ، أي بين طرفي الإيجاب والسّلب من غير ترجيح أحدهما على الآخر . ( شرح تجريد العقائد / 260 ) تردّد الذّهن بين الطّرفين ، أي طرفي النّسبة الحكميّة ، وهما الإيجاب والسّلب من غير رجحان لأحدهما . ( شوارق الإلهام 2 / 169 ) الاعتقاد ، التّصديق ، الشّكّ ، الوهم .
( 623 ) الشّكر
هو الاعتراف بنعمة المنعم مع ضرب من التّعظيم . ( شرح الأصول الخمسة / 81 ،