تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح المصطلحات الكلامية — صفحة 179

مساهمون:

ص١٧٩
الثّدي نابتتان من مقدّم الدّماغ ، قد فارقتا لين الدّماغ قليلا . ولم يلحقهما صلابة العصب ويفتقر إلى وصول الهواء المنفعل عن ذي الرّائحة إلى الخيشوم ، أو وصول أجزاء من ذي الرّائحة إليه ، لأنّه إنّما يدرك بالملاقاة . ( كشف المراد / 147 ) هي قوّة مودعة في الزّائدتين النّاتئتين من مقدّم الدّماغ الشّبيهتين بحلمتي الثّدي . يدرك بها الرّوائح بطريق وصول الهواء المتكيّف بكيفيّة ذي الرّائحة إلى الخيشوم . ( شرح العقائد النّسفيّة 1 / 31 ) هو قوّة موجودة في حلمتين ، كحلمتي الثّديين ناشئتان من الدّماغ في مقدّمه . قد فارقتا لين الدّماغ قليلا ، ولم تلحقهما صلابة العصب . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 128 ) هو قوّة مودعة في حلمتين في مقدّم الدّماغ يدرك الرّائحة عند حصول الهواء المتكيّف بها عندها . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 59 ) هو قوّة مودعة في الزّائدتين النّابتتين من مقدّم الدّماغ في الخيشوم ، الشّبيهتين بحلمتي الثّدي . ( شرح تجريد العقائد / 210 ) قوّتى است كه حامل آن روحي است كه در دو زائده شبيه به سر پستان كه در خيشوم از مقدّم دماغ رسته شده سارى است « 1 » . ( گوهر مراد / 103 ) هو قوّة في زائدتي مقدّم الدّماغ كحلمتي الثّدي ، بها يدرك الرّوائح بوصول الهواء . ( تقريب المرام في علم الكلام 2 / 65 ) الرّوائح .

( 626 ) الشّوق

نزاع القلب إلى لقاء المحبوب . ( التّعريفات / 56 ) هو الحركة إلى تتميم هذا الابتهاج ( بتصوّر حضرة ذات مّا ) . ( شوارق الإلهام 2 / 188 ، أصول المعارف / 74 ) اهتياج القلب إلى لقاء المحبوب . ( جامع العلوم 2 / 224 ) الابتهاج ، السّرور .

( 627 ) الشّهوة

توقان « 2 » النّفس وميل الطّبع إلى المنافع واللّذّات . ( التّمهيد للباقلانيّ / 48 ) ما يقع به إدراك لذّة . ( الحدود والحقائق للمرتضى / 163 ) ( إذا ) اضطررت أن يكون لك ميل إلى ما يوافقك يسمّى شهوة . ( تلخيص الشّافي 3 / 213 ) هي كيفيّة حاصلة للحيّ يقتضي الجذب للشّيء . ( كشف الفوائد / 18 ) الشّهوة والنّفرة : هما كيفيّتان نفسانيّتان مغايرتان للإرادة والكراهة ، فإنّا نريد شرب الدّواء وقت الحاجة ، ولا نشتهيه . ونشتهي الملاذّ المحرّمة ، ولا نريدها . ( نهج المسترشدين في أصول الدّين / 29 ) ، إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 120 ) هي توقان النّفس إلى الأمور المستلذّة . ( شرح المواقف / 290 ، شرح تجريد العقائد / 282 ) حاصل الشّهوة هي الميل الطّبيعيّ مع الشّعور . ( إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين / 120 ) هو الميل طبعا إلى الملائم . ( اللّوامع الإلهيّة في المباحث الكلاميّة / 57 ) الإرادة ، النّفرة ، اللّذة .

( 628 ) الشّيء

إثبات لا غير ، وإثبات عن
هامش
( 1 ) - هو قوّة تحملها روح في زائدتين شبيهتين بحلمتي الثّدي سار في الخيشوم من مقدّم الدّماغ . ( 2 ) - تاق إليه توقانا ، أي ، اشتاق إليه . ( محيط المحيط / 75 ) .