فقيدته بواحد من هؤلاء وإلى ما قيدته النصوص كذلك فأطلقته دون اعتبار للقيود مع أن كلا من الإطلاق والتقييد في النصوص له ميزان واعتبار .
2 - تضمنت كذلك تخصيص ما عممته النصوص وتعميم ما خصصته وجعلته معينا ولم تراع ما أرادته النصوص من العموم والخصوص .
3 - فرقت بين ما جمعته النصوص وجعلته شيئا واحدا ، وجمعت كذلك ما أرادت النصوص تفريقه .
4 - ضيقت ما وسعته النصوص ، ووسعت ما ضيقته ، فلينظر ما في النصوص من تضييق وتوسيع .
5 - تضمنت أيضا تحليلا لما حرمته النصوص ، وحرمت ما أحلته بأن سكتت عنه النصوص ، وكان سكوتها عفوا وتجاوزا ، ولكن القواعد لم تعف ولم تتسع لما اتسعت له النصوص .
6 - أهدرت ما اعتبرته النصوص ، واعتبرت ما أهدرته وكلاهما ممنوع ، بل الواجب اعتبار ما اعتبرته النصوص وإهدار ما أهدرته .
7 - تضمنت شروطا مشروطة في الشرع ولا برهان لهم عليها .
8 - وتضمنت أيضا موانع لم يعتبرها الشرع بلا حجة ولا دليل اللهم إلا أقيسة فاسدة وآراء باطلة ، وتقليدا للرجال بلا علم ولا استحسان .
عمن أتت هذى القواعد من جمي * ع الصحب والأتباع بالإحسان
ما أسسوا إلا أتباع نبيهم * لا عقل فلتان ورأي فلان
بل أنكروا الآراء نصحا منهم * للّه والداعي وللقرآن
أوليس في خلف بها وتناقض * ما دل ذا لب وذا عرفان
واللّه لو كانت من الرحمن ما أخ * تلفت ولا انتقضت مدى الأزمان
شبه تهافت كالزجاج تخالها * حقا وقد سقطت على صفوان