تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح القصيدة النونية المسماة الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية — صفحة 252

مساهمون:

ص٢٥٢
فقيدته بواحد من هؤلاء وإلى ما قيدته النصوص كذلك فأطلقته دون اعتبار للقيود مع أن كلا من الإطلاق والتقييد في النصوص له ميزان واعتبار . 2 - تضمنت كذلك تخصيص ما عممته النصوص وتعميم ما خصصته وجعلته معينا ولم تراع ما أرادته النصوص من العموم والخصوص . 3 - فرقت بين ما جمعته النصوص وجعلته شيئا واحدا ، وجمعت كذلك ما أرادت النصوص تفريقه . 4 - ضيقت ما وسعته النصوص ، ووسعت ما ضيقته ، فلينظر ما في النصوص من تضييق وتوسيع . 5 - تضمنت أيضا تحليلا لما حرمته النصوص ، وحرمت ما أحلته بأن سكتت عنه النصوص ، وكان سكوتها عفوا وتجاوزا ، ولكن القواعد لم تعف ولم تتسع لما اتسعت له النصوص . 6 - أهدرت ما اعتبرته النصوص ، واعتبرت ما أهدرته وكلاهما ممنوع ، بل الواجب اعتبار ما اعتبرته النصوص وإهدار ما أهدرته . 7 - تضمنت شروطا مشروطة في الشرع ولا برهان لهم عليها . 8 - وتضمنت أيضا موانع لم يعتبرها الشرع بلا حجة ولا دليل اللهم إلا أقيسة فاسدة وآراء باطلة ، وتقليدا للرجال بلا علم ولا استحسان .
عمن أتت هذى القواعد من جمي * ع الصحب والأتباع بالإحسان ما أسسوا إلا أتباع نبيهم * لا عقل فلتان ورأي فلان بل أنكروا الآراء نصحا منهم * للّه والداعي وللقرآن أوليس في خلف بها وتناقض * ما دل ذا لب وذا عرفان واللّه لو كانت من الرحمن ما أخ * تلفت ولا انتقضت مدى الأزمان شبه تهافت كالزجاج تخالها * حقا وقد سقطت على صفوان