هامش
وعنه رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ثلاث دعوات مستجابات لا شك في إجابتهن :
دعوة المظلوم ، ودعوة المسافر ، ودعوة الوالد على ولده » .
وعن ابن عمرو بن العاص رضى اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ما من دعوة أسرع إجابة من دعوة غائب لغائب » ( أبو داود - الترمذي ) .
أما عن هيئة الداعي فنقول :
عن ابن عباس رضى اللّه عنهما قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « لا تستروا الجدر ، ومن نظر في كتاب أخيه بغير إذنه فإنما ينظر في النار ، سلوا اللّه تعالى ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها ، فإذا فرغتم فامسحوا بها وجوهكم » ( أبو داود ) .
وعن أنس رضى اللّه عنه قال : « رفع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يديه في الدعاء حتى رأيت بياض إبطيه » .
( البخاري )
وعن عمر رضى اللّه عنه قال : « كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا رفع يديه في الدعاء لم يردهما حتى يمسح بهما وجهه ) ( الترمذي ) .
وعن أبي هريرة رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « ادعوا اللّه وأنتم موقنون بالإجابة ، واعلموا أن اللّه تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه » ( الترمذي ) .
وعن سلمان الفارسي رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « إن ربكم حييّ كريم ، يستحى من عبده إذا رفع يديه إليه أن يردهما صفرا » ( أبو داود - الترمذي ) .
كيفيّة الدعاء
وأما عن كيفية الدعاء فنقول :
عن فضالة بن عبيد رضى اللّه عنه قال : سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم رجلا يدعو في صلاته ولم يصلّ على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، فقال : « عجّل هذا » ثم دعاه فقال : « إذا دعا أحدكم فليبدأ بتحميد اللّه تعالى والثناء عليه ، ثم ليصل على النبي صلى اللّه عليه وسلم ، ثم ليدع بعد بما شاء » ( أخرجه أصحاب السنن ) .
وعن عمر رضى اللّه عنه قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « الدعاء موقوف بين السماء والأرض لا يصعد حتى يصلّى عليّ فلا تجعلونى كغمر الراكب ( أي إذا ما أراده استعمله ، وإذا لم يرده تركه ) ، صلوا عليّ أول الدعاء وأوسطه وآخره » ( الترمذي ) .