يعده جيرانه فدعا بعضهم وقال له : إن جيراني في المقبرة يتأذون بجوارى فادفنونى في زاوية بيتي ، فلما مات رئى في المنام على هيئة حسنة فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : قال لي : عبدي ، ضيعوك وأعرضوا عنك ، أما إني لا أضيعك ولا أعرض عنك برحمتي ، تاب اللّه علينا بفضله وختم لنا بالسعادة بلطفه .
* * *
شرح الأسماء الحسنى — صفحة 359
مساهمون: ابو القاسم عبد الكريم القشيري
ص٣٥٩