304 . مَن رَأى عَورَةً فَسَتَرَها كانَ كَمَن أحيى مَوؤودَةً مِن قَبرِها « 1 » . « 2 »
305 . مَنِ انقَطَعَ إلَى اللَّهِ كَفاهُ اللَّهُ كُلَّ مُؤنَةٍ ، ورَزَقَهُ مِن حَيثُ لايَحتَسِبُ . « 3 »
306 . مَنِ انقَطَعَ إلَى الدُّنيا وَكَلَهُ اللَّهُ إلَيها . « 4 »
307 . مَن طَلَبَ مَحامِدَ النّاسِ بِمَعاصِي اللَّهِ ، عادَ حامِدُهُ مِنَ النّاسِ ذامّاً . « 5 »
308 . مَن التَمَسَ رِضَا اللَّهِ بِسَخَطَ النّاسِ رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ وأرضى عَنهُ النّاسَ ، ومَنِ التَمَسَ رِضَا النّاسِ بِسَخَطِ اللَّهِ سَخطَ اللَّهِ عَلَيهِ وأسخَطَ عَلَيهِ النّاسَ . « 6 »
309 . مَن أذنَبَ فِي الدُّنيا ذَنباً فَعوقِبَ بِهِ ، فَاللَّهُ أعدَلُ مِن أن يُثَنِّيَ عُقوبَتَهُ عَلى عَبدِهِ . « 7 »
310 . مَن أذنَبَ ذَنباً فَسَتَرَهُ اللَّهُ عَلَيهِ وعَفا عَنهُ فِي الدُّنيا ، فَاللَّهُ أكرَمُ مِن أن يَعودَ في شَيءٍ قَد عَفا عَنهُ . « 8 »
311 . مَن لَم يَكُن لَهُ وَرَعٌ يَصُدُّهُ عَن مَعصِيَةِ اللَّهِ إذا خَلا ، لَم يَعَبا اللَّهُ فِي شيءٍ مِن عَمَلِهِ . « 9 »
312 . مَن أحسَنَ صَلاتَهُ حينَ يَراهُ النّاسُ ثُمَّ أساءَها حينَ يَخلو ، فَتِلكَ استهانَةٌ استَهانَ بِها رَبَّهُ . « 10 »
313 . مَن لَم تَنهَهُ صَلاتُهُ عَنِ الفَحشاءِ وَالمُنكَرِ لَم تَزِدهُ مِنَ اللَّهِ إلّابُعداً . « 11 »
314 . مَن حاوَلَ أمراً بِمَعصِيَةٍ كانَ أفوتَ لِما رَجا ، وأقرَبَ لِمَجيءِ مَا اتَّقى « 12 » . « 13 »
315 . مَن كانَت لَهُ سريَرةٌ صالِحَةٌ نَشَرَ اللَّهُ عَلَيهِ مِنها وُدّاً يُعرَفُ بِهِ . « 14 »
316 . مَن حَلَفَ عَلى يَمينٍ فَرَأى خَيراً مِنها فَليُكَفِّر عَن يَمينِهِ ، ثُمَّ لِيَفعَلِ الَّذي هُوَ خَيرٌ . « 15 »
317 . مَنِ ابتُلِيَ مِن هذِهِ البَناتِ بِشَيءٍ « 16 » فَأحسَنَ إلَيهِنَّ ، كُنَّ لَهُ سِتراً مِنَ النّارِ . « 17 »
هامش
( 1 ) . يعني كان ثوابه كثواب من أحيا موؤودة ؛ أي كمن رأى حيّاً مدفوناً في قبره فأخرجه من القبر كي لا يموت . ووجه الشَّبَه أنّ الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التي هي بمنزلة الموت ، فكأنّه أحياه كما دفع الموت عن الموؤودة مَن أخرجها من القبر ( فيض القدير : 6 / 168 ) .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 295 ، ح 486 .
( 3 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 226 ، ح 6273 .
( 4 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 226 ، ح 6273 .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 229 ، ح 497 .
( 6 ) . صحيح ابن حبان ، ج 1 ، ص 510 ، ح 276 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 303 ، ح 502 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 303 ، ح 502 .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 303 ، ح 504 .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 303 ، ح 504 .
( 11 ) . كنز العمّال ، ج 7 ، ص 525 ، ح 20083 ؛ در مصدر « يزدد » به جاى « تزدد » .
( 12 ) . يعني أنّ من طلب أمراً بمعصية اللَّه فعصى اللَّه في مقدّماته وأسبابه كان هذا الشخص مفوّتاً لما رجاه من السعادة الدنيوية أو الدينية وأقرب ممّا يحذره من النكبات والشقاء في الدين أو الدنيا .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 307 ، ح 512 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 306 ، ح 510 .
( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 308 ، ح 513 .
( 16 ) . يعني من كانت له بناتٌ فأحسنَ إليهن ، وأصله يشمل الأخوات أيضاً .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 311 ، ح 522 .