292 . مَن نَظَرَ كِتابَ غَيرِهِ بَغَيرِ إذنِهِ فَكَأنَّما يَنظُرُ فِي النّارِ . « 1 »
293 . مَن كانَ آمِراً بِمَعروفٍ ، فَليَكُن أمرُهُ ذلِكَ بِمَعروفٍ . « 2 »
294 . مَن أخلَصَ للَّهِ أربَعينَ صَباحاً ظَهَرَت يَنابيعُ الحِكَمةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ . « 3 »
295 . مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليُكرِم جارَهُ ، ومَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليوَمِ الآخِرِ فَليَقُل خَيراً أو يَصمُت . « 4 »
296 . مَن أسلَمَ عَلى يَدَيهِ رَجُلٌ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . « 5 »
297 . مَن نَصَرَ أخاهُ بِظَهرِ الغَيبِ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ . « 6 »
298 . مَن فَرَّجَ عَن أخيهِ كُربَةً مِن كُرَبِ الدُّنيا فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُربةً مِن كُرَبِ الآخِرَةِ ، ومَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ فِي حاجَتِهِ ، ومَن سَتَرَ عَلى أخيهِ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ ، واللَّهُ في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ . « 7 »
299 . مَن بَنى مَسجِداً ولَو مِثلَ مَفحَصِ قَطاةٍ « 8 » بَنَى اللَّه لهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ . « 9 »
300 . مَن طَلَبَ عِلماً فَأَدرَكَهُ كُتِبَ لَهُ كِفلانِ « 10 » مِنَ الأَجِر ، ومَن طَلَبَ عِلماً فَلَم يُدرِكُهُ كُتِبَ لَهُ كِفلٌ مِنَ الأَجرِ . « 11 »
301 . مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ فَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ . « 12 »
302 . مَن اولِيَ مَعروفاً فَلَم يَجِد جَزاءً إلّاالثناءَ فَقَد شَكَرَهُ « 13 » ، ومَن كَتَمَهُ فَقَد كَفَرَ . « 14 »
303 . مَن اولِيَ مَعروفاً فَليُكافِئ بِهِ ، فَإن لَم يَستَطِع فَليَذكُرهُ ، فَإِن ذَكَرَهُ فَقَدَ شَكَرَهُ ، ومَن أولى رِجالًا مِن عَبدَ
هامش
( 1 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 181 ، ح 241 ؛ وفيه : « أخيه » بدل « غيره » .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 465 .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 466 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 286 ، ح 467 .
( 5 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 306 ، ح 10629 .
( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 416 ، ح 7220 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 290 ، ح 476 .
( 8 ) . المَفحَص : مفعل من الفحص ؛ كالأُفحوص ، وجمعه مَفاحِص . وافحوص القطاة : موضعها الذي تَجثم فيه وتبيض ، كأنّها تفحص عنه التراب أي تكشفه ( النهاية : 3 / 415 ) . والمراد بالتشبيه هو بيان صغر المسجد .
( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 235 ؛ وفيه « كمفحص » بدل « ولو مثل مفحص » .
( 10 ) . الكِفل : الضِّعف ، والنصيب ، والحظّ ( القاموس المحيط : 4 / 45 ) .
( 11 ) . منية المريد ، ص 99 ؛ « كفلان » « كفلين » .
( 12 ) . تفسير مجمع البيان ، ج 2 ، ص 408 .
( 13 ) . يعني أنّ من أتى إليه أحد بإحسان فلم يجد شيئاً يكافيه به إلّاالثناء فقد شكره .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 294 ، ح 484 و 485 .