تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 74

مساهمون:

ص٧٤
292 . مَن نَظَرَ كِتابَ غَيرِهِ بَغَيرِ إذنِهِ فَكَأنَّما يَنظُرُ فِي النّارِ . « 1 » 293 . مَن كانَ آمِراً بِمَعروفٍ ، فَليَكُن أمرُهُ ذلِكَ بِمَعروفٍ . « 2 » 294 . مَن أخلَصَ للَّهِ أربَعينَ صَباحاً ظَهَرَت يَنابيعُ الحِكَمةِ مِن قَلبِهِ عَلى لِسانِهِ . « 3 » 295 . مَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليَومِ الآخِرِ فَليُكرِم جارَهُ ، ومَن كانَ يُؤمِنُ بِاللَّهِ وَاليوَمِ الآخِرِ فَليَقُل خَيراً أو يَصمُت . « 4 » 296 . مَن أسلَمَ عَلى يَدَيهِ رَجُلٌ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . « 5 » 297 . مَن نَصَرَ أخاهُ بِظَهرِ الغَيبِ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ . « 6 » 298 . مَن فَرَّجَ عَن أخيهِ كُربَةً مِن كُرَبِ الدُّنيا فَرَّجَ اللَّهُ عَنهُ كُربةً مِن كُرَبِ الآخِرَةِ ، ومَن كانَ في حاجَةِ أخيهِ كانَ اللَّهُ فِي حاجَتِهِ ، ومَن سَتَرَ عَلى أخيهِ سَتَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنيا والآخِرَةِ ، واللَّهُ في عَونِ العَبدِ ما كانَ العَبدُ في عَونِ أخيهِ . « 7 » 299 . مَن بَنى مَسجِداً ولَو مِثلَ مَفحَصِ قَطاةٍ « 8 » بَنَى اللَّه لهُ بَيتاً فِي الجَنَّةِ . « 9 » 300 . مَن طَلَبَ عِلماً فَأَدرَكَهُ كُتِبَ لَهُ كِفلانِ « 10 » مِنَ الأَجِر ، ومَن طَلَبَ عِلماً فَلَم يُدرِكُهُ كُتِبَ لَهُ كِفلٌ مِنَ الأَجرِ . « 11 » 301 . مَن طَلَبَ الدُّنيا بِعَمَلِ الآخِرَةِ فَما لَهُ فِي الآخِرَةِ مِن نَصيبٍ . « 12 » 302 . مَن اولِيَ مَعروفاً فَلَم يَجِد جَزاءً إلّاالثناءَ فَقَد شَكَرَهُ « 13 » ، ومَن كَتَمَهُ فَقَد كَفَرَ . « 14 » 303 . مَن اولِيَ مَعروفاً فَليُكافِئ بِهِ ، فَإن لَم يَستَطِع فَليَذكُرهُ ، فَإِن ذَكَرَهُ فَقَدَ شَكَرَهُ ، ومَن أولى رِجالًا مِن عَبدَ
هامش
( 1 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 181 ، ح 241 ؛ وفيه : « أخيه » بدل « غيره » . ( 2 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 465 . ( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 285 ، ح 466 . ( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 286 ، ح 467 . ( 5 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 306 ، ح 10629 . ( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 416 ، ح 7220 . ( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 290 ، ح 476 . ( 8 ) . المَفحَص : مفعل من الفحص ؛ كالأُفحوص ، وجمعه مَفاحِص . وافحوص القطاة : موضعها الذي تَجثم فيه وتبيض ، كأنّها تفحص عنه التراب أي تكشفه ( النهاية : 3 / 415 ) . والمراد بالتشبيه هو بيان صغر المسجد . ( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 1 ، ص 235 ؛ وفيه « كمفحص » بدل « ولو مثل مفحص » . ( 10 ) . الكِفل : الضِّعف ، والنصيب ، والحظّ ( القاموس المحيط : 4 / 45 ) . ( 11 ) . منية المريد ، ص 99 ؛ « كفلان » « كفلين » . ( 12 ) . تفسير مجمع البيان ، ج 2 ، ص 408 . ( 13 ) . يعني أنّ من أتى إليه أحد بإحسان فلم يجد شيئاً يكافيه به إلّاالثناء فقد شكره . ( 14 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 294 ، ح 484 و 485 .