253 . مَن عادَ مَريضاً لَم يَزَل في خُرفَةِ « 1 » الجَنَّةِ . « 2 »
254 . مَن دَعا عَلى مَن ظَلَمَهُ فَقَدِ انتَصَرَ . « 3 »
255 . مَن مَشى مَعَ ظالِمٍ فَقَد أجرَمَ « 4 » . « 5 »
256 . مَن تَشَبَّهَ بِقَومٍ فَهُوَ مِنهُم . « 6 »
257 . مَن طَلَبَ العِلمَ تَكَفَّلَ اللَّهُ بِرِزقِهِ . « 7 »
258 . مَن لَم يَنفَعهُ عِلمٌ ضَرَّهُ جَهلُهُ « 8 » . « 9 »
259 . مَن أبطَأَ بِهِ عَمَلُهُ لَم يُسرِعِ بِهِ نَسَبُهُ « 10 » . « 11 »
260 . مَن جُعِلَ قاضِياً فَقَدَ ذُبِحَ بِغَيرِ سِكّينٍ . « 12 »
261 . مَن حَمَلَ سِلعَتَهُ « 13 » فَقَد بَرِئَ مِنَ الكِبرِ . « 14 »
262 . مَن كَذَّبَ بِالشَّفاعَةِ لَم يَنَلها يَومَ القِيامَةِ . « 15 »
263 . مَن سَرَّتُهُ حَسَنَتُهُ وساءَتُه سَيِّئَتُهُ فَهُوَ مُؤمِنٌ . « 16 »
264 . مَن خافَ أدلَجَ « 17 » ، ومَن أدلَجَ بَلَغَ المَنزِلَ . « 18 »
265 . مَن يَشتَهِ كَرامَةَ الآخِرَةِ يَدَع زينَةَ الدُّنيا . « 19 »
هامش
( 1 ) . خُرفة - بضمّ الخاء وفتحها وسكون الراء - : ما يُخترَف ؛ أي يجتنى من الثَّمَر ؛ أي لم يزل في بستان يجتني منه الثمر . شبّه مايحوزه العابد من الثواب بمايحوزه المخترِف من الثمر ( فيض القدير : 6 / 229 ) .
( 2 ) . كنز العمّال ، ج 9 ، ص 95 ، ح 25142 .
( 3 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 243 ، ح 387 .
( 4 ) . لعلّ المراد من مشى معه معيناً له أو بحيث يُعدّ من حواشيه وأعوانه عُرفاً ، وقد حرّر ذلك في المكاسب فراجع .
( 5 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 243 ، ح 388 .
( 6 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 165 ، ح 170 .
( 7 ) . مجمع الفائده ، ج 8 ، ص 8 .
( 8 ) . أي من لم يستفد من علمه و لم تصدر أعماله عن علم فلابدّ أن تكون أعماله عن غيره من شهوة أو غضب أو لهو أو . . . وكلّها صدر عن جهل ؛ لأنّ ما ليس منشؤه العلم فهو صادر عن الجهل ، وإلى ذلك تنظر آية التوبة : « إِنَّمَا التَّوْبَةُ عَلَى اللَّهِ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السُّوءَ بِجَهلَةٍ » .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 245 ، ح 392 .
( 10 ) . يعني أنّ الدّرجات الدنيوية أو الاخروية إنّما تحصل بالعمل ، لا بالنسب ، فهو حثّ على العمل وعدم الاعتماد على الأنساب والأحساب .
( 11 ) . عيون الحكم والمواعظ ، ص 454 .
( 12 ) . المقنعة ، ص 721 .
( 13 ) . السِّلعة - بالكسر - : البضاعة ( مجمع البحرين : 4 / 346 ) .
( 14 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 526 ، ح 7737 .
( 15 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 248 ، ح 399 .
( 16 ) . الكافي ، ج 2 ، ص 232 ، ح 6 .
( 17 ) . أدلج إدلاجاً : سارَ الليل كلّه . وربّما اطلق الإدلاج علىالعبادة توسّعاً ؛ لأنّالعبادة سيرٌ إلىاللَّه تعالى ( مجمعالبحرين : 2 / 48 ) .
( 18 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 142 ، ح 5885 .
( 19 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 251 ، ح 407 .