162 . أوَّلُ مايُرفَعُ مِن هذِهِ الامَّةِ الحَياءُ والأَمَانَةُ . « 1 »
163 . أوَّلُ ما تَفقِدونَ مِن دينِكُمُ الأَمانَةَ ، وآخِرُ ماتَفقِدونَ الصَّلاةَ . « 2 »
164 . الوُدُّ يُتَوارَثُ ، والبُغضُ يُتَوارَثُ . « 3 »
165 . حُبُّكَ لِلشَّيءِ يُعمي ويُصِمُّ . « 4 »
166 . الهَدِيَّةُ تَذهَبُ بِالسَّمعِ وَالبَصَرِ « 5 » . « 6 »
167 . الخَيرُ مَعقودٌ في نَواصِي الخَيلِ . « 7 »
168 . يُمنُ الخَيِل في شُقرِها . « 8 »
169 . السَّفَرُ قِطعَةٌ مِنَ العَذابِ . « 9 »
170 . طاعَةُ النِّساءِ نَدامَةٌ . « 10 »
171 . البِلاءُ مَوَكَّلٌ بِالقَولِ . « 11 »
172 . الصِّيامُ نِصفُ الصَّبرِ . وعَلى كُلِّ شَيءٍ زَكاةٌ وزَكاةُ الجَسَدِ الصِّيامُ . « 12 »
173 . الصّائِمُ لاتُرَدُّ دَعوَتُهُ . « 13 »
174 . الصَّومُ فِي الشِّتاءِ الغَنيمَةُ البارِدَةُ « 14 » . « 15 »
175 . السِّواكُ يَزيدُ الرَّجُلَ فَصاحَةً . « 16 »
176 . جَمالُ الرَّجُلِ فَصاحَةُ لِسانِهِ . « 17 »
177 . الإِمامُ ضامِنٌ ، وَالمُؤَذِّنُ مُؤتَمَنٌ . « 18 »
هامش
( 1 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 155 ، ح 215 .
( 2 ) . مسند الشهاب ، ص 156 ، ح 216 .
( 3 ) . كنز العمّال ، ج 16 ، ص 116 ، ح 44117 .
( 4 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 124 ، ح 57 .
( 5 ) . لأنّ الهدية تورث المحبّة ، والحبّ يعمي ويُصمّ ، فالهدية تُعمي وتُصِمّ .
( 6 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 157 ، ح 220 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ص 158 ، ح 221 .
( 8 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 171 ، ح 199 .
( 9 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 380 ، ح 5820 .
( 10 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 160 ، ح 226 .
( 11 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 550 ، ح 7844 .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 162 ، ح 229 .
( 13 ) . مسند أحمد ، ج 2 ، ص 477 .
( 14 ) . أي لا تعبَ فيه ولا مشقّة ، وكلُّ محبوب عندهم بارد . وقيل : معناه : الغنيمة الثابتة المستقرّة ، من قولهم : بردَ لي على فلان حقّ : أي ثبت . ( النهاية : 1 / 114 ) .
( 15 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 356 .
( 16 ) . مكارم الأخلاق ، ص 48 .
( 17 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 164 ، ح 233 .
( 18 ) . منتهى المطلب ، ج 1 ، ص 257 .