146 . كَرَمُ المَرءِ دينُهُ ، ومُرُوَّتُهُ « 1 » عَقلُهُ ، وحَسَبُهُ خُلُقُهُ . « 2 »
147 . مِن حُسنِ إسلامِ المَرءِ تَركُهُ ما لا يَعنيهِ . « 3 »
148 . النّاسُ كَأَسنانِ المُشطِ . « 4 »
149 . النّاسُ مَعادِنُ كَمَعادِنِ الذَّهَبِ وَالفِضَّةِ . « 5 »
150 . الغِنى اليَأسُ مِمّا في أيدِي النّاس . « 6 »
151 . رَأسُ العَقلِ بَعدَ الإيمانِ التَّوَدُّدُ إلَى النّاس . « 7 »
152 . كُلُّ امرِئٍ حَسيبُ نَفسِهِ .
153 . كُلُّ ما هُوَ آتٍ قَريبٌ . « 8 »
154 . كُلُّ عَينٍ زانِيَةٌ . « 9 »
155 . كُلُّ شَيءٍ بِقَدَرٍ حَتَّى العَجزُ . « 10 »
156 . كُلُّ صاحِبِ عِلمٍ غَرثانُ « 11 » إلىَ العِلمِ . ولِكُلِّ شَيءٍ عِمادٌ ، وعِمادُ هذَا الدّينِ الفِقهُ . « 12 »
157 . كُلُّكُم راعٍ وكُلُّكُم مَسؤولٌ عَن رَعِيَّتِهِ . « 13 »
158 . لِكُلِّ غادِرٍ لِواءٌ يَومَ القِيامَةِ بِقَدرِ غَدرَتِهِ . « 14 »
159 . أَوَّلُ ماتُقضى بَينَ النّاسِ يَومَ القِيامَةِ الدِّماءُ . « 15 »
160 . أوَّلُ مايُحاسَبُ بِهِ الصَّلاةُ . « 16 »
161 . أوَّلُ ما يُوضَعُ فِي الميزانِ الخُلُقُ الحَسَنُ . « 17 »
هامش
( 1 ) . المروءة - كسهولة - : النخوة و كمال الرجوليّة . وعن المصباح : المروءة : آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل العادات ، وقد تُقلب الهمزة واواً وتُدغَم فيقال مروّة . وقد سئل عمّا يتحقّق به المروّة في أحاديث كثيرة . والحسب ماتقدّمَ من مفاخر الآباء . وقيل مايُنشئه الرجلُ لنفسه من الشرف والمجد والرفعة .
( 2 ) . السنن الكبرى ، ج 7 ، ص 136 .
( 3 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 641 ، ح 8294 .
( 4 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 145 ، ح 195 ؛ من لا يحضره الفقيه ، ج 4 ، ص 379 ، ح 5798 . مصدر + / « سواء » .
( 5 ) . الكافي ، ج 8 ، ص 177 ، ح 197 .
( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 193 ، ح 6121 .
( 7 ) . عوالى اللآلي ، ج 1 ، ص 291 ، ح 156 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 148 ، ح 202 .
( 9 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 148 ، ح 203 .
( 10 ) . نهج الفصاحة ، ج 609 ، ح 2148 ؛ كنز العمّال ، ج 1 ، ص 108 ، ح 449 . وفيهما : والكيس » .
( 11 ) . غرثان : أي جائع ( النهاية : 3 / 353 ) .
( 12 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 150 ، ح 205 .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ص 152 ، ح 209 .
( 14 ) . مسند الشهاب ، ص 152 ، ح 210 .
( 15 ) . كنز العمّال ، ج 15 ، ص 20 ، ح 39887 .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 154 ، ح 213 .
( 17 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 7 ، ح 5160 .