178 . المُؤَذِّنونَ أطوَلُ النّاسِ أعناقاً « 1 » يَومَ القِيامَةِ . « 2 »
179 . شَفاعَتي لأِهلِ الكَبائِرِ مِن امَّتي . « 3 »
180 . يَدُ اللَّه عَلَى الجَماعَةِ . « 4 »
181 . الصَّمتُ حُكمٌ « 5 » وقَليلٌ فاعِلُهُ . « 6 »
182 . الرِّزقُ أشَدُّ طَلَباً لِلعَبدِ مِن أجَلِهِ . « 7 »
183 . الرِّفقُ فِي المَعيشَةِ خَيرٌ مِن بَعضِ التِّجارَةِ . « 8 »
184 . التّاجِرُ الجَبانُ مَحرومٌ ، وَالتّاجِرُ الجَسورُ مَرزوقٌ . « 9 »
185 . حُسنُ المَلَكَةِ نَماءٌ ، وسوءُ المَلَكَةِ شُؤمٌ « 10 » . « 11 »
186 . فُضوحُ « 12 » الدُّنيا أهوَنُ مِن فُضوحِ الآخِرَةِ . « 13 »
187 . الصَّبرُ عِندَ الصَّدمَةِ الاولى . « 14 »
188 . مُعتَرَكَ « 15 » المَنايا مابَينَ السِّتّينَ إلَى السَّبعينَ . « 16 »
189 . المَكرُ وَالخَديعَةُ فِي النّارِ . « 17 »
190 . اليمَينُ عَلى نِيَّةِ المُستَحلِفِ « 18 » . « 19 »
هامش
( 1 ) . أي أكثر أعمالًا . يقال : لفلان عُنُقٌ من الخير : أي قِطعة . وقيل : أراد طول الأعناق ؛ أي الرقاب ؛ لأنّ الناس يومئذ رؤساء سادة ، والعرب تصف السادة به طول الأعناق . وروي : « أطول إعناقاً » بكسر الهمزةِ : أي أكثر إسراعاً وأعجل إلى الجنّة . يقال : أعنق يُعنق إعناقاً فهو مُعنِق ، والاسم العَنَق - بالتحريك - ( النهاية : 3 / 309 ) .
( 2 ) . عيون أخبار الرضا عليه السلام ، ج 1 ، ص 67 .
( 3 ) . من لا يحضره الفقيه ، ج 3 ، ص 574 .
( 4 ) . الأمالي للطوسى ، ص 237 ، ح 418 / 10 ، مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 168 ، ح 239 .
( 5 ) . أي نافع يمنع من الجهل والسَّفَه . والحُكم : العلم والفقه ( النهاية : 1 / 419 ) .
( 6 ) . كنز العمّال ، ج 3 ، ص 350 ، ح 6880 .
( 7 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 168 ، ح 241 .
( 8 ) . مسند الشهاب ، ص 169 ، ح 242 .
( 9 ) . كنز العمّال ، ج 4 ، ص 20 ، ح 9293 .
( 10 ) . يقال : فلان حَسَنُ المَلَكة . إذا كان حَسَن الصُّنع إلى مماليكه . وسيّئ الملَكة : الذي يسيء صُحبةَ المماليك ( لسان العرب : 10 / 493 ) .
( 11 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 170 ، ح 244 .
( 12 ) . فضحه فافتضح : إذا كشف مساويه ، والاسم الفضيحة والفُضوح ( الصحاح : 1 / 391 ) .
( 13 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 170 ، ح 246 .
( 14 ) . المجازات النبوية ، ص 358 ، ح 276 .
( 15 ) . المُعتَركُ : موضع الحرب ، واعتَركوا : أي ازدحموا في المعترك ( الصحاح : 4 / 1599 ) وهو كناية عن ازدحام المنايا .
( 16 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 174 ، ح 251 .
( 17 ) . ثواب الأعمال ، ص 270 .
( 18 ) . المستحلِف - بكسر اللام - : أي من استحلفَ غيرَه على شيء وورّى الحالِف ، فالعبرة بنيّة المستحلِف لا الحالف ( فيض القدير : 6 / 604 ) . وهذا مقيّد فيما إذا كان المستحلِف محقّاً ، وإلّا فعلى نيّة الحالف .
( 19 ) . مسند الشهاب ، ج 1 ، ص 178 ، ح 259 .