تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 508

مساهمون:

ص٥٠٨
2872 . وقالَ صلى الله عليه و آله : الجيرانُ ثَلاثٌ : جارٌ لَهُ حَقٌّ واحِدٌ ، وجارٌ لَهُ حَقّانِ ، وجارٌ لَهُ ثَلاثُ حُقوقٍ ؛ أمَّا الَّذي لَهُ حَقٌّ واحِدٌ الجارُ المُشرِكُ ، وَالَّذي لَهُ حَقّانِ الجارُ المُسلِمُ ، وَالَّذي لَهُ ثَلاثُ حُقوقٍ الجارُ المُسلِمُ ذِي الرَّحِمِ « 1 » . « 2 » 2873 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه آواهُ اللَّهُ تعالى في كَنَفِه « 3 » ، ونَشَرَ عَلَيه رَحمَتَهُ ، وأدخَلَهُ في مَحَبَّتِه . قيلَ : ومَن ذاكَ يا رَسولَ اللَّهِ ؟ قالَ : مَن إذا اعطِيَ شَكَرَ ، وإذا قَدَرَ غَفَرَ ، وإذا غَضِبَ فَتَرَ « 4 » . « 5 » 2874 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَدَ حَلاوَةَ الإيمانِ : مَن كانَ اللَّهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إلَيه مِمّا سِواهُما ، ومَن أحَبَّ عَبداً لايُحِبُّهُ إلّاللَّهِ ، ومَن يَكرَهُ أن يَعودَ فِي الكُفرِ بَعدَ أن أنقَذَهُ اللَّهُ كَما يَكرَهُ أن يُلقى فِي النّارِ . « 6 » 2875 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ذاقَ طَعمَ الإيمانِ مَن رَضِيَ بِاللَّهِ رَبّاً ، وبِالإِسلامِ ديناً ، وبِمُحَمَّدٍ رَسولًا . « 7 » 2876 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ لَهُم أجرانِ : رَجُلٌ مِن أهلِ الكِتابِ آمَنَ بِنَبِيِّه وآمَنَ بِمُحَمَّدٍ ، وَالعَبدُ المَملوكُ إذا أدّى حَقَّ اللَّهِ وحَقَّ مَواليه ، ورَجُلٌ كانَت عِندَهُ أمَةٌ يَطَؤُها فَأَدَّبها فَأَحسَنَ تَأديبَها وعَلَّمَها فَأَحسَنَ تَعليمَها ، ثُمَّ أعتَقَها فَتَزَوَّجَها ، فَلَهُ أجرانِ . « 8 » 2877 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثَةٌ يَكونُ « 9 » في ظِلِّ العَرشِ يَومَ لاظِلَّ إلّاظِلُّهُ : إمامٌ عادِلٌ ، ومُؤَذِّنٌ حافِظٌ عَلَى الأَذانِ ، وقارِئٌ يَقرَأُ كُلَّ يَومٍ مِئَتَي آيَةٍ . « 10 » 2878 . وقالَ صلى الله عليه و آله : أصدِقاؤُكَ ثَلاثَةٌ : صَديقُكَ ، وصَديقُ صَديقِكَ ، وعَدُوُّ عَدُوِّكَ . وأعَداؤكَ ثَلاثَةٌ : عَدُوُّكَ ، وعَدُوُّ صَديقِكَ ، وصَديقُ عَدُوِّكَ . « 11 » 2879 . وقالَ صلى الله عليه و آله : الصِّدّيقونَ ثَلاثَةٌ : حَبيبٌ النَّجّارُ مِؤمِنُ آلِ ياسينَ ، وخِربيلُ مُؤمِنُ آلِ فِرعَونَ ، وعَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ عليه السلام ، وهُوَ أفضَلُهُم . رَواهُ صاحِبُ الفِردَوس . « 12 »
هامش
( 1 ) . أي حقّ الجوار ، وحقُّ الإسلام ، وحقّ الرحم . ( 2 ) . كشف الخفاء ، ج 1 ، ص 328 ، ح 1055 . ( 3 ) . الكَنَف - بالتحريك - : الجانب والناحية . آواه : أي ضمّه إليه وحفظه ؛ أي حفِظُه اللَّه في كنفه . ( 4 ) . فَتَرَ فُتوراً : سَكَنَ عن حِدّته ، ولانَ بعد شِدّته ( العين : 8 / 114 ) . ( 5 ) . المستدرك للحاكم النيسابوري ، ج 1 ، ص 125 . ( 6 ) . مشكاة الأنوار ، ص 220 ؛ مسند أحمد ، ج 3 ، ص 103 . ( 7 ) . مسند أحمد ، ج 1 ، ص 208 . ( 8 ) . مسند زيد بن عليّ ، ص 395 ؛ صحيح البخارى ، ج 1 ، ص 33 . ( 9 ) . كذا . ( 10 ) . جاء الحديث في المصادر بهذا النحو : « الإمام العادل ، و شابٌّ نشأ في عبادة اللَّه عز و جل و رجل قلبه متعلّق بالمسجد إذا خرج منه حتّى يعود إليه » الخ . الخصال ، ص 343 ، ح 8 ؛ صحيح البخارى ، ج 2 ، ص 116 . ( 11 ) . جاء في نهج البلاغَة ، ج 4 ، ص 71 ، ح 295 و ينابيع المودة للقندوزى ، ج 2 ، ص 247 ، ح 695 عن الإمام عليّ عليه السلام . ( 12 ) . مسند زيد بن على ، ص 406 ؛ الجامع الصغير ، ج 2 ، ص 115 ، ح 5149 .