تخطي إلى المحتوى الرئيسي

المواعظ العددية — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
2834 . ورُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله أنَّهُ قالَ : اعطيتُ ثلاثاً وعَلِيٌّ عليه السلام مُشارِكٌ فيها ، واعطِيَ عَلِيٌّ ثَلاثاً ولَم اشارِكهُ فيها . فَقيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، ومَا الثَّلاثُ الَّتي شارَكَكَ فيها ؟ قالَ : لي لِواءُ الحَمدِ وعَلِيٌّ عليه السلام حامِلُهُ ، و لِيَ الكَوثَرُ وعَلِيٌّ عليه السلام ساقيه ، و لِيَ الجَنَّةُ وَالنّارُ وعَلِيٌّ عليه السلام قاسِمُهُما . وأمَّا الثَّلاثُ الَّتي لَم اشارِكهُ فيها : فَإِنَّهُ اعطِيَ حَمواً ولَم اعطَ مِثلَهُ ، واعطِيَ فاطِمَةَ عليها السلام زَوجَةً ولَم اعطَ مِثلَها ، واعطِيَ وَلَدَيه الحَسَنَ وَالحُسَينَ عليهما السلام ولَم اعطَ مِثلَهُما . « 1 » 2835 . وقالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه و آله : العَقلُ ثَلاثَةُ أجزاءٍ ؛ فَمَن تَكُن فيه فَهُوَ العاقِلُ ، ومَن لَم تَكُن فيه فَلا عَقلَ لَهُ : حُسنُ مَعرِفَةِ اللَّهِ ، وحُسنُ طاعَةِ اللَّهِ ، وحُسنُ الظَّنِّ بِاللَّهِ . « 2 » 2836 . وقالَ صلى الله عليه و آله : ثَلاثةٌ يَزِدنَ فِي الحِفظِ : السِّواكُ ، وَالصَّومُ ، وقِراءَةُ القُرآنِ . « 3 » 2837 . وقالَ صلى الله عليه و آله : مَن قَصَّرَ ( قَصَّ خ ل ) شارِبَهُ أعطاهُ اللَّهُ ثَلاثَةَ أنوارٍ : نورٌ في وَجهِه ، ونورٌ في قَبرِهِ ، ونورٌ فِي القِيامَةِ ، ورَفَعَ عَنهُ ثَلاثَةَ أنواعٍ مِنَ العَذابِ : عَذابُ القَبرِ ، وعَذابُ مُنكَرٍ ونَكيرٍ ، وشِدَّةُ القِيامَةِ . 2838 . وقالَ صلى الله عليه و آله : الأَيدي ثَلاثَةٌ : سائِلَةٌ ، ومُنفِقَةٌ ، ومُمسِكَةٌ ، وخَيرُ الأَيدِي المُنفِقَةُ . « 4 » 2839 . وقالَ صلى الله عليه و آله : الأَيدي ثَلاثٌ : يَدُ اللَّهِ العُليا ، ويَدُ المُعطِي الَّتي تَليها ، ويَدُ المُعطى أسفَلُ الأَيدي ، فَاستَعِفّوا عَنِ السُّؤالِ مَا استَطَعتُم ؛ إنَّ الأَرزاقَ دونَها حُجُبٌ ؛ فَمَن شاءَ قَنى حَياءَهُ « 5 » وأخَذَ رِزقَهُ ، ومَن شاءَ هَتَكَ الحِجابَ وأخَذَ رِزقَهُ . وَالَّذي نَفسي بِيَدِهِ ! لَأَن يَأخُذَ أحَدُكُم حَبلًا ويَأخُذَ عَرضَ هذَا الوادي فَيَحتَطِبَ حَتّى لايَلتَقِيَ طَرَفاهُ ، ثُمَّ يَدخُلَ بِه إلَى السّوقِ فَيَبيعَهُ بِمُدٍّ مِن تَمرٍ ويَأخُذَ ثُلُثَهُ ويَتَصَدَّقَ بِثُلُثَيه ، خَيرٌ لَهُ مِن أن يَسألَ النّاسَ ؛ أعطَوهُ أو حَرَموهُ . « 6 » 2840 . وقالَ صلى الله عليه و آله : قُرّاءُ القُرآنِ ثَلاثَةٌ : رَجُلٌ قَرَأَ القُرآنَ فَاتَّخَذَهُ بِضاعَةً ، وَاستَجَرَّ بِه المُلوكَ « 7 » ، وَاستَطالَ عَلَى النّاسِ ، ورَجُلٌ قَرَأَ القُرآنَ فَحَفِظَ حُروفَهُ وضَيَّعَ حُدودَهُ « 8 » ، ورَجُلٌ قَرَأَ القُرآنَ فَوَضَعَ دَواءَ القُرآنِ عَلى
هامش
( 1 ) . الفضائل ، شاذان بن جبرئيل ، ص 111 . ( 2 ) . الدرّ المنثور ، ج 1 ، ص 159 ، وفيه « حسن الصبر للَّه » بدل « حسن الظنّ باللَّه » . ( 3 ) . الفصول المهمّه ، ج 3 ، ص 232 ، ح 2889 . ( 4 ) . الكافى ، ج 4 ، ص 43 ، ح 6 . ( 5 ) . قَنيتُ حيائي : لَزِمته ( العين : 5 / 217 ) . ( 6 ) . الكافى ، ج 4 ، ص 20 ، ح 3 ؛ سنن ابن داود ، ج 1 ، ص 372 ، ح 1649 . ( 7 ) . استجرّ به الملوك : أي جرّهم إليه وجذبهم . ويحتمل أن يكون الصحيح استأجر به ؛ أي استخدمهم بالقرآن وأخذ منهم الدنيا . ( 8 ) . ضيّع حدوده : أي لم يعمل بما فيه من الأحكام .
المواعظ العددية — صفحة 494 | الشيخ علي المشكيني / موسوى قافله باشى